شابان مغربيان من “الهاكرز الأخلاقي” يتصدران غلاف مجلة “فوربس”




احتفت المجلة ذائعة الصيت “فوربس”، في عددها الأخير بقصة شابين مغربيين استطاعا إنشاء شركة ناجحة في مجال تقنيات ضمان أمن المعلومات عبر الأنترنيت.
وتصدرت صورة الشابين، محمد أمين بلعربي، ومحمد زكرياء الخديم، غلاف المجلة الشهيرة، بعد اختيارهما ضمن 7 مشاهير عرب تحت عمر 30 سنة، حيث تعرضت لقصة نجاحهما في العمل على اكتشاف الثغرات الأمنية لشركات التكنولوجيا العملاقة، مثل غوغل وفيسبوك وياهو وتويتر وسيسكو وأدوب، وغيرها.

وأثنت المجلة على الشابين المغربيين، حيث أرفقت صورهما على غلافها بعنوان “الهاركز الأخلاقي”، معتبرة أنهما يقومان بـ”القرصنة من أجل الخير”، حيث وصفتهما بأنهما “يقومان بالعمل على اكتشاف الثغرات الأمنية قبل وصول القراصنة “المجرمين” إليها.
وبحسب صحيفة “هافينغتون بوست”، فإن الشابين المغربيين قد تابعا دراستهما في “جامعة نيويورك”، ومقرها بالإمارات العربية المتحدة، حيث تعارفا هناك خلال تظاهرة خاصة بالأمن المعلوماتي سنة 2014، قبل أن يقررا جمع عدد من الشباب المهووسين بهذا التخصص، وأطلقوا على أنفسهم اسم “الهاكرز الجميلون”، ليقوما لاحقا بتأسيس شركة يتجاوز رأسمالها 300 ألف دولار متخصصة في مجال أمن البيانات في الأنترنيت.

وأكد محمد زكرياء “أنه ورفيقه قاما بتجميع أفضل العناصر في مجال أمن المعومات في المغرب والمنطقة العربية، للإستفادة من مهاراتهم وقدراتهم لإكتشاف الثغرات التقنية في الأنظممة والتطبيقات عبر الأنترنيت”.

وأضاف بأن البداية كانت مع موقع “سوق دوت كوم”، إحدى أهم المنصات للتجار الإلكترونية في المنطقة، مؤكدا أنهم “اطلعوا على ضعف خطير في الحماية لدى هذه المنصة، حيث تمكنوا من الوصول إلى قاعدة البيانات الخاصة بهم، مما جعل هذه المنصة تكون أول زبناء شركتهم الوليدة، مما ساعدهم على كسب ثقة شركات كبيرة أخرى في دولة الإمارات”.وينحدر محمد أمين، ومحمد زكرياء على التوالي من مدينتي الرباط وسيدي قاسم، حيث غادر الأول المغرب في سن الـ17 سنة للعيش في النرويج، قبل أن يتوجه إلى الإمارات لمتابعة دراسته الجامعية، فيما حصل محمد زكرياء على الباكالوريا التقنية في سيدي قاسم، ثم حصل لاقحا على الإجازة في المعلوميات بجامعة ابن طفيل بالقنيطرة، قبل التحاقه بالإمارات العربية.




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن