بعد إعطائها الحق في حضانة ابنها ، إيطالية تبحث عن ابنها بواد زم ..




بعد حوالي سنة من حصولها على حكم قضائي بالمغرب يعطيها الحق في حضانة ابنها، تواصل الإيطالية باولا إمبيزي، 37 سنة، رحلاتها المكوكية بين المغرب وإيطاليا بحثا عن ابنها البالغ من العمر ثماني سنوات، بعدما قام زوجها السابق بإخفائه مفضلا دخول السجن على تسليمه لوالدته.

وفي تصريح لوكالة الأنباء الإيطالية قالت الأم الإيطالية أنها بعد ثلاث سنوات من المحاكم والجلسات استطاعت أن تحصل على حكم لقاضي الأسرة بالمغرب يعطيها الحق في حضانة ابنها وأنها استطاعت أن تحضنه في يونيو 2016 بواد زم بالمغرب بعدما كان والده المغربي قد قام بنقله إلى هناك ضدا على رغبتها في سنة 2013 حيث كانا الإثنان يستعدان لإجراء الطلاق.

وبعدما كانت الأم الإيطالية أنها “انتصرت” في معركتها ضد زوجها السابق وهي ترى القضاء المغربي ينصفها، إلا أنها ستتفاجأ مرة أخرى باختفائه وهي تصاحب معها عناصر الأمن لتنفيذ الحكم، حيث فضل الأب دخول السجن بعدما ألقي عليه القبض في يوليوز من السنة الماضية، على تسليم الإبن لأمه، دون أن تستطيع عناصر الأمن المغربية بالوصول إلى مكان تواجد الطفل.

وأضافت ذات المتحدثة القاطنة بنواحي مدينة مسينا الصقلية أنها لن يهدأ لها بال إلا بإعادة ابنها إلى أحضانها، وانها ستواصل معركتها ضد طليقها مهما كلفها ذلك.




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن