ايطاليا تتجاهل ديانة المتهم الرئيسي في قضية الاغتصاب الجماعي عكس ماتفعله مع المسلمين




في مفارقة غريبة تجاهل المحققون الإيطاليون ومعهم وسائل الإعلام بجميع مكوناتها ديانة المتهم الرئيسي في قضية الإغتصاب الجماعي التي شهدتها مدينة ريمني نهاية الأسبوع الماضي، عكس ما يحدث مع المتهمين المسلمين في قضايا أقل خطورة من الإغتصاب الجماعي الذي كانت ضحيته سائحة بولندية وأحد المثليين الجنسيين.

وبالرغم أن الرأي العام الإيطالي أصبح في ثواني قليلة يعرف جميع التفاصيل عن المهاجر الكونغولي “غويرلان بوتونغو” البالغ من العمر 20 سنة وهو الراشد الوحيد بين الجناة الأربعة، إلا أنه تم تجاهل ديانته بتاتا بالرغم ان صفحته على موقع الفيسبوك تعج بالعديد من الصلوات والأدعية التي تدل على ديانته.

فمن خلال تصفح بسيط لصفحة المهاجر الكونغولي يتضح أنه كان ينتمي إلى الطائفة المسيحية “شهود يهوه” المعروفة بتشددها الديني والتي “تكفر” حتى الكاثوليك أنفسهم، ومعظم أصدقائه الإفتراضيين من الإيطاليين على هذه الصفحة هم من المنتمين إلى “شهود يهوه”، هذا إضافة إلى أن صورا عديدة قام بنشرها ذات المهاجر الإفريقي كانت مصحوبة بشكر “يهوه” ورفع الدعاء إليه.

وبالرغم كل هذا لم تثر أية وسيلة إعلامية علاقة هذه الطائفة الدينية المعروفة، بحملاتها التبشيرية وسط المهاجرين، بالمهاجر الإفريقي، وفيما إذا كانت تتحمل مسؤولية فيما حدث، عكس مثلا ما يحدث عندما يتعلق الأمر بأحد المجرمين من ذوي الديانة الإسلامية، حيث إضافة إلى الصحافة عادة ما تتحرك فرق محاربة الإرهاب بمجرد أن سكيرا صاح بكمة الله في الشارع العام أو أن سارقا شارك على صفحته على موقع الفيسبوك دعاء بنصر المسلمين.

للإشارة فإن المهاجر الكونغولي “غويرلان بوتونغو” والذي كان يقيم بإيطاليا بصفته لاجئا، تم إلقاء القبض عليه ليلة أمس عندما كان يحاول الهرب من نواحي مدينة بيزارو على متن القطار بعدما كشفا قاصرين مغربيين تفاصيل جريمة الإعتصاب الجماعي التي قاما بها رفقة كل من المهاجر الكونغولي ومهاجر نيجيري القاصر بدوره، فجر يوم 26 غشت الأخير بشاطئ ميرامار بمدينة ريميني.




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن