الخيام: أوقفنا “داعشيا” خطط لتفجير سفارة اسبانيا بالمغرب




قال عبد الحق الخيام، مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية إن المغرب يتبادل المعلومات الاستخباراتية حول الجهاديين مع كل الدول الأوروبية “بشكل يومي”، مضيفا أن تعاون المغرب مع إسبانيا يبقى تعاونا “نموذجيا”.

وبعد الهجمات الإرهابية الأخيرة التي شهدتها برشلونة أكد الخيام في تصريح لوكالة الأنباء الإسبانية أن سبب تطرف أبناء الجالية المغربية المقيمة بأوروبا يرجع بالأساس إلى سببين “الأول يتمثل في المحيط الديني الذين يعيشون فيه في غياب تام لأي مراقبة، إضافة إلى سبب التهميش الذي يعانون منه في المهجر”.

وعن تورط شباب مغاربة في الهجوم الإرهابي الأخير، قال مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية، إن “هؤلاء الشباب، الذي ترعرعوا في إسبانيا، لم يتم تحصينهم من التطرف”.

وأضاف الخيام أن هذا الاشكال لا يوجد بالمغرب، لأن “الشباب بالمغرب يتم تحصينهم من التطرف عبر طرق مختلفة، ولكن أساسا عبر مراقبة الشأن الديني”، من خلال ضبط دور العبادة والخطب التي تهدف بالأساس الى الترويج للدين الإسلامي المعتدل، وهو الشيء الذي أعطى ثماره ببلادنا.

عبد الحق الخيام قال إن المكتب قام مؤخرا باعتقال ثلاثة أشخاص بكل من وجدة والناظور والدار البيضاء للاشتباه في علاقتهما بخلية برشلونة، مشيرا إلى أنه تم إطلاق سراح شخصين منهما نظرا لعدم وجود أي أدلة على علاقتهم بالخلية الإرهابية.

وأضاف الخيام في ذات الحوار أنه تم الاحتفاظ بشخص واحد وهو الذي تم توقيفه بالدار البيضاء بعد اعترافه بتخطيطه لتفجير سفارة إسبانيا بالمغرب، كما أنه كان يعتزم تنفيذ هجمات إرهابية بالمغرب تستهدف الدوائر الأمنية التابعة للشرطة، بالإضافة إلى مواقع سياحية بالمغرب.




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن