غموض يلف مصير العاملة الفلبينية المعنفة في مدينة تمارة




كشفت حياة براحو، رئيسة هيأة التضامن مع المهاجرين الآسيويين، أن مصير العاملة الفلبينية “سارة”، التي استقدمها مشغلها الإماراتي، والمتزوج من مغربية لقضاء عطلة الصيف في المملكة، لايزال غير معروف، وأنها لاتزال في تواصل مع أخيها لمعرفة ما إذا كان قد تم ترحيلها إلى بلادها.

وأكدت برحو، ، أن الخادمة قد تعرضت للتعنيف من طرف زوجة مشغلها، التي تريد تطبيق نظام الكفيل المعمول به في الإمارات على الخادمة أثناء وجودها في المغرب، إذ كانت قد منعهتا من إجراء تحقيق معها حول تعذيبها إلا بحضور الزوج “الكفيل”.

وكانت هيأة التضامن مع المهاجرين الآسيويين قد كشفت تعرض العاملة “سارة” للتعنيف، والاحتجاز، وحجز جواز سفرها، وهاتفها المحمول من طرف مشغلها الإماراتي، وزوجته المغربية.

وقدمت الهيأة المذكورة شكاية إلى الوكيل العام في محكمة الاستئناف في الرباط، وأمر هذا الأخير بإحضار العاملة والاستماع إليها في المركز القضائي لتمارة، لكن الزوجة المغربية حالت دون ذلك بحجة أن زوجها في سفر، وغير موجود في المدينة.

“سارة” كانت قد هاجرت من بلادها إلى دولة الإمارات لتشتغل عند هذا الشخص الإماراتي، حيث قضت في خدمته زهاء أربع سنوات، عانت خلالها من معاملة مشغلتها القاسية.

وبعد معاناتها المعاملة الفضة والإهانة والتجويع، حاولت الخادمة الهروب من جحيم معذبتها، زوجة الكفيل، لكنها فشلت في ذلك، قبل أن تعلم جهات حقوقية بالأمر، إذ أشعرت مصلحة الدرك الملكي بذلك.




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن