قصة مثيرة لمغربي فار من سجون “داعش”




تفاصيل مثيرة عن «مغاربة داعش» يرويها مقاتل مغربي انضم إلى تنظيم «الدولة الإسلامية»، ليجد نفسه سريعا مسجونا بتهمة التجسس، ومعرضا لتعذيب شديد، قبل أن يخلى سبيله بعد ثلاثة أشهر، ويفر إلى تنظيم آخر هو «تحرير الشام».

المقاتل المغربي، واسمه الحركي أبو ضياء المغربي، وجه رسالة إلى بعض معارفه في المغرب سلم أحدهم نسخة منها إلى الجريدة، يلقي فيها أضواء كاشفة على مسارات مقاتلين مغاربة ووظائفهم، لكن الأهم هو تقديمه معلومات حول الاتصالات المستمرة للتنظيم مع أنصاره في المغرب للحصول على معلومات بشأن مقاتليه المنحدرين من هذا البلد.

وفي الرسالة يكشف المقاتل الطرق العنيفة وغير النزيهة أيضا التي يستخدمها عملاء الاستخبارات التابعون لـ«داعش» في الحصول على معلومات من لدن السجناء، وكيفيات توجيه التهم، لكنه أيضا يبرز أن عددا من المغاربة باتوا يهربون من التنظيم، بمن فيهم أولئك الذين وشوا به في قضية التجسس.

وليس هذا فحسب، بل إن أبا ضياء المغربي يعترف بأن رفاقه المغاربة باتوا يتعاطون أنواعا من المخدرات، ويمارسون أشكالا من «الرذيلة»، حسب قوانينهم، وعوقبوا على ذلك.




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن