مجموعة من الأشخاص يرهبون سكان برلين بدعوى تجاوز حدود “الأخلاق الإسلامية”




كشفت صحيفة “تاغسشبيغل” البرلينية في عددها الصادر امس الأربعاء أن مجموعة من “البلطجية الإسلاموية” أثارت الذعر بين أفراد الجالية الشيشانية وأقربائهم في برلين بدعوى “تجاوز حدود الأخلاق الإسلامية”. وأدى عنف البلطجية إلى سقوط جرحى بين الضحايا، ما دفع السلطات الجنائية لفتح تحقيق ضد مجهول بسبب “الإخلال بالأمن العام من بواسطة أعمال جنائية”.
واكتشف الرأي العام البرليني القصة بعدما انتشر فيديو على نطاق واسع بين الجالية الشيشانية في مواقع التواصل الاجتماعية منذ مايو/ أيار الماضي، يُظهر رجلا مقنعا وهو يوجه فوهة بندقيته للكاميرا، فيما يسمع صوت شيشاني يقول “أيها الإخوة المسلمون والمسلمات، أنتم تعلمون، أنا أعلم، والكل يعلم أنه يوجد في أوروبا نساء شيشانيات ورجال متشبهين بالنساء يقترفون أشياء لا توصف. وإذا ما أتيحت لنا الفرصة فسنقوم بتأديبهم”.

وحسب الفيديو فإن ما لا يقل عن ثمانين شخصا على الأقل منضوون تحت مجموعة البلطجية هذه، أعلنوا نية تحركهم في الشارع، مهددين “لا تقولوا إننا لم نحذركم، لا تقولوا إنكم لا تعلمون”. ورفضت شرطة برلين التعليق على القضية بدعوى التحقيقات الجارية. ويجمع الشيشانيون المقيمون في برلين على الوجود العلي للمجموعة وأن أعضائها يقاربون المائة شخص يملكون أسلحة ولهم تجارب قتالية. وهناك معطيات تشير إلى أن سيدتين ورجل تعرضوا لاعتداءت، فيما تلقت سيدتان على الأقل تهديدات من قبل البلطجية.

وأشارت دوائر أمنية وقضائية إلى أن السلفيين من أصول شيشانية منظمون بشكل كبير في برلين وباتوا يشكلون تهديدا حقيقيا على الأمن العام، ودوافعهم ليست دينية فحسب وإنما لها علاقة أيضا بتجارة المخدرات وممارسة الابتزاز.

من جهته، أوضح متحدث باسم وزير داخلية ولاية برلين آندرياس غايزل، أن الوزارة لا تملك معلومات بشأن اعتداءات محتملة لعناصر شيشانية على لاجئين آخرين، غير أنه تم تسجيل، منذ سنوات، تحقيقات في قضايا تتعلق بالجريمة المنظمة لها علاقة بروسيا والمناطق الأورو ـ أسيوية.

(DW)




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن