“مراد يلدريم” يصف الأتراك الذين انتقدوا عرسه المغربي بـ “الجهلة”




“هل هذا هو احترامكم للثقافات الأخرى يا عديمي الثقافة؟”، بهذه الكلمات وغيرها صبّ الممثل التركي “مراد يلدريم” جام غضبه على من وصفهم بـ”الجهلة”، الذين انتقدوا وسخروا من الطريقة التي احتفل بها خلال عقد قرانه على ملكة جمال المغرب 2005 إيمان الباني، في 25 دجنبر الجاري بأحد الفنادق الفاخرة بمدينة اسطنبول.

وحسب موقع “هافنغتون بوست عربي”، فقد نشر “أمير” التركي كما يحبّ أن يسميه متابعوه العرب، صورة له من حفل زفافه يظهر فيها جالساً على “العمارية” وهو يرتدي الزي التقليدي المغربي، وأرفقها برسالة شديدة اللهجة قال فيها: “هذا الشيء الذي أجلس عليه يسمى “طيفور” وليس طشْتاً ، ألم تُطرد هذه العقلية من هذه الدولة؟”

وتابع “يلدريم” معلقاً على ارتدائه للزي المغربي: “الملابس التي ارتديتها في حفل زفافي لم تكن ملابس خاصة بحفل الختان -في العادة يرتدي الأتراك ملابس مشابهة عندما يحتفلون بختان أطفالهم، إنه القفطان الذي ارتداه رسولنا الكريم والسلاطين”.

ولم يستثن “أمير” البرنامج التركي الذي وصف مقدموه طريقة الاحتفال المغربية بطريقة الهنود الحمر؛ حيث قال: “الهنود الحمر لا يعيشون في افريقيا، يعيشون في أميركا يا جهلة، وما قالته الفرقة المغربية كان ابتهالات وأدعية لا تعرفونها بعد أيها المتأسلمون”.

وأضاف في رد وجّهه لمنتقدي سرعة ارتباطه بالمغربية إيمان الباني بعد شهور قليلة من علاقة الحب التي جمعتهما، قائلا: “نعم تعجّلت، ولكن هل أجبرتكم على التدخل في هذا الأمر؟ من أعطاكم الحق في عدم احترام سعادة شخصين؟ لقد أصبح الخطأ صواباً والصواب خطأً في حياتكم”.

وتابع: “لقد عجزت عن إرضاء الأتراك في الوقت الذي تمكنت فيه من إرضاء جميع الدول التي غطت الخبر، والتي وصل عددها إلى أكثر من 100 دولة، لم تزدري أي منها حفل زفافي على الطريقة المغربية، ولا سخرت من زوجتي وأهلها”، مؤكداً أنه احتفل بزفافه على الطريقة التركية أيضاً.

وأشار “مراد يلدريم” إلى أنه شعر بالخجل عندما فكر في ترجمة رسالته إلى اللغة الإنجليزية، طالباً من منتقديه ترك إطلاق الأحكام المسبقة على الناس، قبل أن يختم رسالته قائلا: “جهلة من يظنون أنفسهم قد يصبحون بشراً، بمجرد نشرهم لحكم مولانا جلال الدين الرومي عبر حساباتهم على تويتر”.

هذا وحظي منشور الممثل التركي بتفاعل كبير بعد دقائق قليلة على نشره؛ إذ أعاد الكثيرون من معجبي الفنان نشر الرسالة، معبرين عن تأييدهم التام لما جاء فيها، ووقوفهم إلى جانبه بسبب الهجوم الكبير الذي تعرض بعد ارتباطه بالفتاة التي أحبّ، لمجرد أنها ليست تركية.




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن