​وزارة الخارجية الأمريكية تعتبر المغرب البلد الوحيد الآمن بشمال إفريقيا…. 




حافظت وزارة الخارجية الأمريكية على استثناء المغرب من الدول التي تحذر مواطنيها من السفر إليها مع اقتراب عطلة نهاية السنة؛ وذلك بخلاف دول شمال إفريقيا التي ما تزال حاضرة، منذ أشهر، في قائمة الدول التي على الأمريكيين الحذر أثناء السفر إليها، أو تجنب زيارتها إلا عند الضرورة.

ويبقى المغرب البلد الوحيد في شمال إفريقيا الذي لم يدخل قائمة وزارة الخارجية الأمريكية للتحذير من السفر. وتضم القائمة كلا من تونس، والجزائر، وليبيا، وحتى مصر التي خرجت خلال الأيام القليلة الماضية. ومن وجهة نظر “الخارجية” الأمريكية، يبقى المغرب بلدا آمنا لسفر مواطنيها خلال فترات العطلة دون أي توجيهات.
وأصدرت وزارة الخارجية الأمريكية، خلال العام الحالي، تحذيرات لمواطنيها الراغبين في السفر إلى الجزائر، وتونس، وليبيا، بالنظر للأوضاع الأمنية التي تعيشها هذه الدول. وبالنسبة إلى الجزائر، اقتصر التحذير على تجنب زيارة منطقة القبائل التي تعرف حالة من الاضطرابات الأمنية.
وتعد قائمة وزارة الخارجية الأمريكية من أهم الوثائق التي تعتمد عليها وكالات السياحة العالمية لتوجيه نصائح للسياح حول الدول الأكثر أمنا، وبالتالي يعتبر استثناء الدول من هذه القائمة دفعة جيدة بالنسبة للقطاع السياحي بها، خصوصا تلك الموجودة في مناطق اضطرابات أمنية، وهو ما يفسر استقبال مصر لقرار إخراجها من قائمة التحذير من السفر بارتياح.
وفي الوقت الذي أكدت فيه أن المغرب وجهة آمنة لا يواجه أي مخاطر إرهابية، أعلنت “الخارجية” الأمريكية أن هناك مخاطر متزايدة من وجود هجمات إرهابية على الدول الأوروبية خلال عطلة نهاية السنة، وأكدت أن هذا التحذير سيبقى قائما إلى غاية 20 فبراير من العام المقبل.
الوزارة نصحت الأمريكيين الراغبين في قضاء عطلة أعياد الميلاد في الدول الأوروبية بتجنب أماكن الازدحام، والأماكن السياحية المشهورة، خصوصا في كل من فرنسا وبلجيكا؛ وذلك على خلفية إعلان فرنسا عن إفشال مخطط إرهابي كان يستهدف أماكن سياحية في فترة الاحتفال بأعياد الميلاد، واعتقال عدد من المتهمين بالانتماء لتنظيم “داعش”.




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن