ضجة في وسائل التواصل الاجتماعي بسبب غلاف “شارلي إيبدو” حول “فضيحة” رمضان




متابعة- غلاف مثير للجدل والملاسنات، ذلك الذي اختارته المجلة الفرنسية الساخرة “شارلي إيبدو”، لعددها الجديد، إذ اختارت أن تخصصه لـ”فضيحة” طارق رمضان، المفكر الإسلامي، المتعلقة بوضع هند عياري، الكاتبة الفرنسية من أصل تونسي، وامرأة بلجيكية، شكايتين ضده من أجل الاغتصاب.

في خطوة أخرى بدأت تتخذ منذ الآن أبعادا كبيرة، لم تتردد المجلة الفرنسية الساخرة “شارلي إيبدو”، في اختيار فضيحة طارق رمضان، المفكر الإسلامي السويسري من أصل مصري، وحفيد حسن البنا، مؤسس جماعة الإخوان المسلمين، موضوعا لغلاف عددها الجديد، بأن أنجز له رسامها بييريك جوان، كاريكاتورا، يظهر فيه المتهم، واقفا على طريقة أبطال رياضة كمال الأجسام، مبرزا عضوه الجنسي الضخم، قائلا: “أنا الركن السادس في الإسلام”.

وقالت صحيفة “20 دقيقة” الفرنسية على موقعها، إن الغلاف يثير منذ نشره ضجة كبيرة بفرنسا، وصلت حد تقسيم الرأي العام إلى تيارين، خصوصا على شبكات التواصل الاجتماعي، إذ أن “هاشتاغ #CharlieHebdo”، مرفوقا بتدوينات وتغريدات مستعملي الأنترنت، غزا “فيسبوك” و”تويتر”، وصار الأكثر تداولا واستعمالا بفرنسا، طيلة اليوم (الأربعاء).

وأوضحت الصحيفة ذاتها، ناشرة نماذج بعض التدوينات والتغريدات، أن المعسكر الأزل من مرتادي شبكات التواصل الاجتماعي، يعتبر أن “الغلاف ساخر جدا والرسم موفق جدا في توصيفه لفضيحة طارق رمضان”، موجهين التحية إلى “موهبة ونفحة السخرية اللاذعة للرسام”.

أما المعسكر الغاضب والمحتج، فيرى أن الغلاف يؤكد “عقدة المجلة تجاه الإسلام والمسلمين”، ودليلهم في ذلك، “تركيزها على حالة مسلم واحد، في حين أن العالم برمته، مليء بفضائح جنسية للنجوم والمشاهير، ولا أحد يربطها بدينهم”.

وتتواصل الضجة بفرنسا، والبلدان الفرنكفونية والإسلامية، بسبب قضايا الاغتصاب التي تفجرت في وجه طارق رمضان، في وقت اعتبر المفكر الإسلامي السويسري، على صفحته في “فيسبوك”، السبت الماضي، أنه “مستهدف بحملة افتراءات، من قبل أعدائه الدائمين”، في إشارة إلى الشكايات التي وضعت ضده لدى المدعي العام في باريس، من أجل “الاغتصاب والاعتداء الجنسي والعنف والتهديد بالقتل”.

ووضعت الشكاية الأولى، من قبل هند عياري، وهي فرنسية من أصل تونسي، اشتهرت بعدما نزعت الحجاب، وأصدرت كتابا بعنوان “اخترت أن أكون حرة”، ثم تلتها امرأة أخرى وضعت شكاية ثانية في حقه، ودعمتها، على غرار الأولى، بتقارير طبية تشير إلى تعرضها “لأعمال عنف جنسي شديدة القسوة”، وأن الواقعة حصلت في فندق كبير في مدينة ليون الفرنسية في أكتوبر 2009.




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن