ملك المغرب يحصل على الجائزة العالمية للسلام والتسامح في نيويورك




منح التحالف العالمي من أجل الأمل، مساء الاثنين، في نيويورك، العاهل المغربي محمد السادس جائزة الاعتراف الخاص للريادة في النهوض بقيم التسامح والتقارب بين الثقافات، وذلك “لقيادته في تعزيز الانسجام بين مختلف الثقافات سواء في المغرب أو على الساحة الدولية”.
تسلم الأمير مولاي رشيد هذا التكريم المرموق باسم ملك المغرب خلال حفل راقي أقيم في الفضاء الفخم للمكتبة العمومية في نيويورك، برعاية منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو).

وعرف هذا الحدث المهم حضور عدد من رؤساء الدول وممثلي السلك الدبلوماسي لدى الأمم المتحدة وواشنطن، بالإضافة إلى شخصيات مرموقة في الوسط السياسي والفني والثقافي.

كما حضر هذا الحفل نخبة من السياسيين المغاربة كوزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، ناصر بوريطة، وسفيرة الملك في واشنطن، للا جميلة العلوي، والسفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة عمر هلال.
https://www.twitter.com/_/status/910128140709777408

ترأست المديرة العامة لليونسكو، إيرينا بوكوفا، الحفل، وأثناء كلمة ألقتها لهذه المناسبة، قالت “قبل شهرين تلقيت دعوة من جلالة الملك لزيارة مدينة فاس، الحاضرة الساحرة بمدينتها العتيقة التي تم إدراجها ضمن التراث العالمي الإنساني من قبل اليونسكو“، مضيفة أنه “بفضل الدعم السخي لجلالة الملك، تم ترميم خمسة من أقدم المدارس العتيقة التي تعود إلى القرون الـ14 والـ15 والـ16”.
وحكت بوكوفا “سرت بمعية جلالة الملك بالأزقة الضيقة للمدينة العتيقة ولمست عن كثب الحماس والحب الذي يعبر عنه الشعب المغربي تجاه جلالته، وخاصة عندما زرنا المدارس العتيقة، لقد كانت لحظة مفعمة بالتآلف والاحترام تجاه الديانة الاسلامية”.

وأكدت بوكوفا أن مقاربة الملك الرامية إلى تعزيز قيم التسامح والإيثار والوسطية “هي بمثابة رد على التعصب والافكار المتطرفة من خلال تعزيز قيم الاحترام المتبادل والانفتاح“، معربة عن “الاحترام العميق للملك محمد السادس لكل ما يقوم به من أجل بلده ومن أجل العالم”.

وفي تصريح لوسائل الإعلام، أعربت المديرة العامة لليونسكو عن ““إعجابها برسالة السلام العظيمة التي يحملها الملك، وهي رسالة ترتكز على الاحترام العميق لكرامة الإنسان، والتسامح، وتتوجه أيضا إلى الشباب “.

وخلصت الى القول “أشعر بشكل خاص بالحظوة، لمنح الملك جائزة الاعتراف الخاصة للريادة في تعزيز التسامح والتقارب بين الثقافات”.




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن