المغرب يعاني من استقباله للمهاجرين




وفقا لما ترجم موقع الجالية 24 عن جريدة El País فقد قام العشرات من سكان حي درب الكبير بالدار البيضاء، يوم الجمعة الماضية، بإشعال النيران في مخيم فقير يعيش فيه مهاجرين أفارقة من عدة شهور. جاء هذا الاعتداء بعد اشتباك حدث بين مهاجرين وشباب مغاربة في حديقة عامة. وقامت قوات الأمن على الفور بحماية المهاجرين الذين كانوا يصيحون ضد المعتدين عليهم من الشباب المغاربة وينعتونهم “بالعنصرين”.

حكى أحد المهاجرين ويدعي سليمان، غيني الجنسية في الخامسة والعشرين من عمره، ما حدث له لمجلة تلكيل الأسبوعية، الأربعاء الماضي، وقال” خفت على حياتي كثيرا، ظننت أنهم سيقتلوننا جميعا لكن بفضل الله وحماية قوات الأمن لنا استطعنا أن نهرب من تلك المحاولة لقتلنا”. سليمان مثله مثل الكثير من المهاجرين الأفارقة الذين حاولوا عبور السياج الحدودي للوصول إلى سبتة المحتلة. وأنتهى بهم المطاف في الدار البيضاء دون سقف، دون طعام ودون ماء.

وعلى الرغم من كل ذلك، تحول المغرب في عام 2014 إلى أول بلد أفريقي يبدأ في عملية تسوية أوضاع للمهاجرين، حيث منح المغرب 18 ألف تصريح للإقامة. وهذا العام شرع المغرب في عملية جديدة لمنح الأوراق الرسمية بالرغم من أن السلطات لم تعلن عن عدد تصاريح الإقامة التي تم منحها. لكن الصحافة المحلية تتحدث عن 26 ألف ممن يريدون تصاريح الإقامة وسوف يتم منح ذلك التصريح لثلث هذا العدد فقط.




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن