السويد تسمح لبعض المهاجرين القصر بالبقاء رغم رفض طلبات لجوئهم




ستسمح السويد لبعض المهاجرين الذين وصلوا دون مرافق وبلغوا الثامنة عشرة أثناء نظر طلبات اللجوء الخاصة بهم بالبقاء حتى إذا رُفضت طلباتهم وذلك في تخفيف نادر للقوانين المفروضة منذ ذروة ما يُسمى “أزمة اللاجئين” في عام 2015.

وساهم هذا الاتفاق الموقع يوم الاثنين بين الحزب الديمقراطي الأشتراكي وحزب الخضر لتخفيف بعض القواعد في رأب صدع داخل حكومة الأقلية.

وتطبق القواعد الجديدة على طالبي اللجوء الذين تم تسجيلهم كقصر قبل إعلان القوانين المشددة الجديدة باعتبار أن مدة نظر طلبات اللجوء تجاوزت 15 شهرا.

وقالت الحكومة إنه سيتم منحهم تصاريح إقامة مؤقتة لإنهاء الدراسة الثانوية ومن الممكن أن تصبح الإقامة دائمة إذا حصلوا على عمل. ولا يزال الحزب الديمقراطي الأشتراكي وحزب الخضر في حاجة لدعم الأحزاب من خارج الحكومة لتحويل الاتفاق إلى قانون.

وقالت إيزابيلا لوفين نائبة رئيس الوزراء من حزب الخضر في مؤتمر صحفي “هؤلاء الصغار أصبحوا جزءا من السويد. لا ينبغي أن يلحق بهم الأذى بسبب طول فترة نظر الطلبات”.

وتم تشديد قوانين اللجوء في البلاد نهاية العام 2010،  مع تقديم 160 ألف شخص اللجوء في ذلك العام، بينهم  30 ألف قاصر بدون مرافق. وانخفض عدد طالبي اللجوء إلى أقل من 30 ألفا العام الماضي من بينهم نحو ألفي قاصر بدون مرافق فقط، بعد إغلاق طريق البلقان.




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن