النزوح الهائل للريفين المغاربة نحو أوروبا!




وفقا لما ترجم موقع الجالية 24 عن جريدة El País فإن التوتر السياسي والقمع البوليسي في شمال المغرب وكذالك البطالة، والتشديد على بيع المخدرات كانوا بمثابة حافز لعبور المضيق.

في الجانب الآخر لقصر محمد السادس بالحسيمة، فإن نفس المشهد من الاضطرابات المتتالية مستمر في نفس المدينة بشمال المغرب منذ عام وأصبح كقوس قزح يغطي سماء البحر المتوسط.

فالأحداث التي شهدتها تلك المنطقة من المغرب منذ ثورات الربيع العربي عام 2011، أدت أيضا إلي نزوح هائل للريفين المطاردين والشباب العاطلين نحو أوروبا.

في فصل الربيع من السنة الماضية تم اطلاق النار على عدد من اللاجئين والمهاجرين الذين خاطروا بحياتهم وبدأوا رحلتهم عبر البحر بين المغرب وإسبانيا. وفي أغسطس، تم انقاذ حوالي 600 شخص في يوم واحد أمام ساحل طريفة الإسبانية.




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن