المغرب ينجح في فك شفرة جهاديين في بلجيكا




في إجتماع مغلق جمع  بين قضاة  من المغرب و الدول الأروبية في  مدينة ” مالين ” البلجيكية لمناقشة خطورة تحركات الجهاديين خصوصا في الشبكات الإجتماعية، حيث تعتبر القطب الأول للتواصل مع مختلف المنظمات الإرهابية على صعيد العالم.

وفي تصريح لحسن الذاكي الوكيل العام للملك لدى إستئنافية الرباط، أكد من خلال تدخله أن الخطورة تكمن في رجوع مجاهدي العراق وسوريا إلى بلدانهم الأصل خصوصا في شمال أفريقيا كالمغرب وتونس وليبيا، والتي قد تمثل قنبلة مميتة، خاصة أن أغلبهم يتواصلون مع الخلايا النائمة بهذه الدول لتنفيذ مخططاتهم الدموية ، موضحا أنه يجب على دول شمال أفريقيا أن تكون حذرة  أكثر من أي وقت مضى، وأن يتم مراقبة جميع الشبكات التواصل بإعتبارها  القطب الأول لنشر فكر الجهادي والتطرف.

هذا، وأكد الذاكي في تدخله  أن التقارير و الأبحاث أكدت بشكل واضع أن عناصر الجهادية  يتم التنسيق والتواصل بينهم  عبر رسائل مشفرة  يستحيل فك شفرتها حيث أن أغلب الدول التي تعرضت للهجوم الدموي لم تستطع بفك شفرتها.

ويشار أن الدول المتقدمة أصبحت الآن تستعين بخبرة المغرب في ما يخص فك مخططات الجهاديين، خاصة أن المغرب حطم الرقم القياسي في إنقاد المغرب من مخططات دموية وإلقاء القبض على جهاديين في مختلف مدن المغرب بعد ان استطاع فك العديد من الرسائل المشفرة بين المجاهدين والخلايا النائمة، كانوا بصدد تنفيذ عمليات جهادية سواءا في مراكز تجارية أو أمام سفارات أجنبية أو فنادق وغيرها من النقط السوداء التي يرتكز عليها الجهاديين لتنفيذ عملياتهم الإرهابية.




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن