إيطاليا لم تعد ترغب في استقبال المهاجرين لوحدها




كرر وزير الداخلية الايطالي، ماركو مينيتي، أمام البرلمان رفض بلاده أن تستقبل لوحدها آلاف المهاجرين الذين تنقذهم سفن أوروبية تشارك في عمليات إنقاذ دولية في البحر المتوسط.
وقال مينيتي أمام البرلمان الإيطالي، إنه “من الصعب اعتبار أن هناك مهمة إنقاذ دولية تلقي في الوقت نفسه على عاتق بلد واحد مشكلة الاستقبال”، في إشارة إلى السفن الأجنبية والعسكرية أو تلك التابعة لمنظمات غير حكومية المشاركة في عمليات إنقاذ المهاجرين قبالة السواحل الليبية.

85 ألف مهاجر
ووصل أكثر من 85 ألف مهاجر ولاجئ إلى إيطاليا، معظمهم من دول إفريقيا جنوب الصحراء بعدما أبحروا من شواطئ ليبيا.

وتدعو إيطاليا جيرانها الأوروبيين إلى فتح موانئهم أمام سفن إنقاذ اللاجئين، كما تسعى إلى الحد من وصول المهاجرين اليها.

وكان وزير الدفاع النمساوي، هانس بيتر دوسكوزيل، هدد بإغلاق حدود بلاده مع إيطاليا إذا لم يتباطأ تدفق المهاجرين.

وردت روما باستدعاء سفير النمسا لديها للاحتجاج على تصريحات فيينا التي هددت بنشر الجيش على الحدود لمنع تدفق المهاجرين، في حين تجاوز عدد اللاجئين الواصلين إلى أوروبا 100 ألف منذ بداية العام الجاري.

التهدئة
وسعت فيينا اليوم الأربعاء إلى التهدئة، مؤكدة أنه “لا ضرورة في الوقت الراهن لتدابير استثنائية”.

وقال المستشار النمساوي كريستيان كيرن، ووزير دفاعه هانس بيتر دوسكوزيل، في بيان: “حتى يومنا هذا لا ضرورة لفرض رقابة موقتة للحدود مع إيطاليا على غرار تلك المفروضة مع المجر وسلوفينيا”، فيما دعا كيرن، رئيس الحكومة الإيطالية إلى “إزالة سوء التفاهم”.

واقترحت الحكومة الإيطالية على شركائها الأوروبيين مناقشة خطة تحرك يتعين على المنظمات غير الحكومية التقيد بها على أمل تقليص عملياتهم، وستناقش هذه الخطة في اجتماع غير رسمي لوزراء داخلية دول الاتحاد الأوروبي في تالين.

ا.ف.ب




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن