فضيحة: هذا ما يحدث بداخل مراكز السجن الإنفرادي في بلجيكا




يشير التقرير المنجز حول مراكز الاحتجاز المغلقة بشكل خاص إلى الاستخدام التعسفي لنظام الحبس الانفرادي وإلى شهادات عن حالات من العنف الجسدي والنفسي.
ويرجع تاريخ آخر تقرير من هذا النوع حول مراكز الاحتجاز المغلقة إلى 10 سنوات مضت. ومنذ عقد كامل،  لم يتحسن الوضع على الإطلاق ، بل صار أسوأ من ذلك. “وهناك تراجع لحقوق” الأجانب وفقا لجمعية تنسيق ومبادرات من أجل اللاجئين والأجانب (Ciré).

 

ويشير التقرير إلى سلسلة من الانتهاكات المباشرة و غير المباشرة لحقوق الأجانب في كل مرحلة من الإجراءات مثل الاستخدام التعسفي لنظام الحبس الانفرادي، وبعض حالات العنف الجسدي والنفسي من قبل الموظفين والتي جاء قدمها التقرير على صورة شهادات للعديد ممن تعرضوا لمثل هذه الإنتهاكات ، ناهيك عن الإطالة المفرطة للاحتجاز (25% من المعتقلين ظلوا محبوسين لأكثر من شهرين)، والفصل بين الأسر وغيرها من التجاوزات والانتهاكات.

 

وتشير بعض الشهادات إلى سوء المعاملة حتى قبل أن يتم إحتجاز الأجانب في المراكز المغلقة. مثل قصة باكستاني تم اعتقاله وهو يهم بدخول مكاتب مراكز المساعدة الاجتماعية، حيث كان لديه موعد قبل دقائق من اعتقاله.

 

وتستغل جمعية تنسيق ومبادرات من أجل اللاجئين والأجانب (Ciré) هذا التقرير للتنديد بانعدام الشفافية في مراكز الاحتجاز المغلقة، وتقول Caroline Intrand، مديرة الجمعية بالشراكة : “المشكلة في الأساس، هي إخفاء هذه الحالات”. وبالتالي، فهي تطالب “بآلية مراقبة مستقلة وفعالة”.
ش ب أ




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن