بعد بثر يديه.. فريق طبي ينجح في أول زراعة يدين لطفل ..

نجاح عملية أول "زراعة يد'"




حققت عملية زراعة يدين للطفل الأمريكي “زيون هارفي” نجاحا مذهلا، ودخل التاريخ من أوسع أبوابه كأول طفل خضع لهذه العملية في العالم، حسب ما نقلته وسائل إعلام عالمية.

وكانت عملية زرع اليدين قد تمت، قبل عامين، وأظهر زيون تطورا مذهلا، إذ أصبح بإمكان الطفل أن يُحرك مضرب كرة البيسبول بيديه بشكل جيد.

وأعرب الأطباء عن دهشتهم، وفخرهم الشديد للتقدم، الذي حققه الطفل، ويمكن لزيون، الآن، أن يكتب، ويأكل، ويرتدي ملابسه بنفسه، بالإضافة إلى قدرته على الإمساك بمضرب البيسبول.

وعلى الرغم من أن اليدين، التي زراعتا، هما لأحد المتبرعين، فإن مخ الطفل تفاعل معهما بشكل جيد، وكأنهما جزء أصيل من جسمه، وهذا دليل على أنه حدثت إعادة برمجة لمخ الطفل ليتعرف على يديه الجديدتين.

وجدير بالذكر أن هارفي، الذي يبلغ من العمر 10 سنوات الآن، بثرت يداه عندما كان عمره آنذاك سنتين، وكان يعاني مرضا تعفن الدم القاتل، واضطر الأطباء لبتر يديه عند منطقة الرسغ، وكلا الساقين تحت الركبة لأنهما كانا ميتين، بالإضافة إلى إصابته بفشل كلوي.
وفي سن الرابعة، وبعد خضوعه لغسيل كلوي لمدة عامين، أجريت لهارفي عملية زرع كلوي باستخدام كلية تبرعت بها والدته، التي تُدعى باتي راي.
ومرت أربع سنوات أخرى، قبل أن يجري الأطباء عملية زراعة اليدين.

وأوضح الأطباء أن قصة مرض هارفي، بالإضافة إلى شخصيته الإيجابية، وعزيمته، جعلاه مرشحا مثاليا لهذه العملية.
وبعد مرور عامين، أظهر هارفي تحسنا كبيرا في التعامل مع يديه الجديدتين.




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن