إنفلونزا الطيور قد تحرم الفرنسيين وجبة ليلة عيد الميلاد




اضطر عدد كبير من المزارعين الفرنسيين إلى ذبح الآلاف من الطيور التي يجري إعدادها لاحتفالات عيد الميلاد قبيل أيام من هذه المناسبة، لمنع انتشار سلالة قاتلة من إنفلونزا الطيور.ورفعت وزارة الزراعة الفرنسية التحذير من مستوى “متوسط” إلى “خطر” من انتشار الفيروس في جميع أنحاء البلاد، في وقت تشهد فيه صناعة لحوم الطيور، لا سيما كبد الأوز، رواجا كبيرا في مثل هذه الأوقات من كل عام.
وجاء رفع حالة التأهب بعد الكشف عن سلالة من إنفلونزا الطيور H5N8 في مزرعة للبط جنوب غربي البلاد، مما زاد المخاوف من احتمال انتشارها في جميع أنحاء المنطقة.
وعلى الرغم من أنه لم يتم الكشف عن انتقال هذا الفيروس إلى البشر هذه اللحظة، على عكس السلالات الأخرى، فإنه تم ذبح ملايين الطيور في مزرعة آسيوية عام 2014 قبل وصولها إلى أوروبا.
ويصر المسؤولون الفرنسيون والمزارعون أيضا على أن الفيروس لا يشكل أي خطر على البشر، وأن الطيور تظل بمأن لجهة الاستهلاك الآدمي ما لم يهاجمها الفيروس.
وفي عام 2015، أدى تفشي مرض إنفلونزا الطيور في مناطق جنوب غربي فرنسا إلى تكبيد المزارعين والمنتجين خسائر بملايين الدولارات، كما انخفضت المبيعات بنسبة 25 بالمئة.
وقد تم اكتشاف الفيروس الجديد الأكثر عدوانية H5N8 لأول مرة في نهاية نوفمبر الماضي شمالي فرنسا. ويعتقد أنه قد انتشر بين الدول الأوروبية المجاورة بواسطة البط البري.




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن