تدخين «العقارب».. أخطر طقوس الإدمان




لا يُنكر عاقل خطورة الإدمان على صحة الإنسان وقواه العقلية والبدنية، ولكن يغفل الكثيرون عن هذه الحقيقة، ويتبعون أهواءهم من أجل تحقيق المتعة الوقتية.
وكان آخر ما تم اكتشافه من عادات وطقوس الإدمان، هو إدمان العقارب في باكستان، من خلال سحقها وطحنها واستنشاقها.
وتعيش الكثير من العقارب في باكستان، في منطقة قريبة من بيشاور بسبب طقسها الحار، فاكتشف أهل المنطقة طريقة إدمان جديدة العنصر الأهم فيها هي العقارب السامة.
من هؤلاء المدمنين على تدخين العقارب المواطن الباكستاني سوهبات خان، 74 عاماً، والذي يدخن العقارب منذ أن كان عمره 20 عاماً، ويبدو تأثير الإدمان عليه من خلال وجهه الشاحب وعيونه الحمراء الغائرة، ويتذكر جيداً بحثه بجنون عن العقارب حول منزله، ويعترف بأنها أسوأ أنواع الإدمان.
يقول خان “إن تجهيز العقرب يحتاج إلى الكثير من الجهد والوقت، فالعقرب الميت يجفف أولاً في أشعة الشمس، أو على نار الحطب إن كان لا يزال حياً، ثم يقوم باستنشاق الدخان المتصاعد من نار حرق العقرب، مضيفا: “إن الذيل هو ما يسعى إلى استنشاق دخانه، بسبب احتوائه على السم”.
نحمد الله على نعمة الإسلام، الذي حرَّم كل ما يضر بصحة الإنسان وعقله وبدنه، سواء عن طريق الأكل أو الشرب أو الاستنشاق.

Source: chadafm




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن