المغاربة اكثر المتضررين من إغلاق مسجد بيرغامو




للأسبوع الخامس على التوالي يواصل القائمون على المسجد الرئيسي بمدينة بيرغامو على إغلاق أبوابه في وجه المصلين بداعي الإصلاح والترميم فيما يواصل رواد المسجد على آداء صلواتهم على قارعة الطريق مشككين في السبب الحقيقي الذي دفع القائمين على المسجد في صد أبوابه.

فبالرغم من محاولة القائمين من طمأنة رواد المسجد من أن الأشغال قائمة بالمسجد بنشرهم لبعض صور إزالة الزرابي من أرضية المسجد كدليل على أن الأشغال جارية بالمسجد ودعوة المصلين لتفهم الموقف، يرى الكثير من رواد المسجد أن أمر الإغلاق لا علاقة له بالأشغال وأن السبب الحقيقي يكمن في الصراع بين القائمين الحاليين على الجمعية المسيرة للمسجد خاصة بين رئيس الجمعية ومديرها.

المسجد خالي من الزرابي

  
الصراع بين مسؤولي الجمعية وصلت فصوله أمام القضاء الإيطالي بعدما عجز اتحاد الجاليات الإسلامية بإيطاليا (أوكوي) الذي ينضويان تحته، من فض المشكل القائم بين اثنين من مؤسسيه بعدما قام رئيس الجمعية الدكتورعماد الجولاني (أصول فلسطينية) من إقصاء نائبه محمد صلاح (أصول مصرية) الذي كان يدير المسجد من الجمعية الثانية التي قام بتأسيسها الجولاني حتى يستفيد من 5 ملايين أورو التي قدمتها قطر الخيرية لمسجد بيرغامو لشراء مكان ثاني.

رسالة قطر الخيرية في الموضوع

  
ولم تتمكن جميع التدخلات التي قامت بها سواء “قطر الخيرية” أو “أوكوي” خلال مؤتمره الأخير في شتنبر الماضي من إصلاح الطرفين ولا حتى أن تحول دون وصول القضية إلى القضاء الإيطالي و خاصة إلى الصحافة المحلية التي تتابع اليوم ما يحدث بأحد أقدم المراكز الإسلامية بإيطالية بكثير من التفاصيل.

مغاربة يحاولون إصلاح ما يمكن إصلاحه

كباقي المساجد المنضوية تحت “أوكوي” المغاربة بالرغم من حضورهم العددي الكبير بمسجد بيرغامو بحكم أن المغاربة هم الجالية الإسلامية الاولى بالمدينة إلا انهم بقوا خارج إدارة المسجد وبالتالي فقانونيا ليس له الحق التحدث ولا التدخل في امور المسجد، إلا انه أمام اندلاع الصراع بين الطرفين حاول كل طرف استمالة المصلين ضد الطرف الآخر، لينقسم بذلك المصلين وعلى رأسهم المهاجرون المغاربة إلى فئتين كل فئة تحاول أن تلمس الأعذار لزعيمها.

الكثير من العقلاء من مسلمي بيرغامو يشبهون ما يحدث بمدينتهم ب “الفتنة الكبرى” وأن من مصلحة الإسلام بالمدينة أن ينسحبا الشخصين المتصارعين لأن ما يحدث حاليا أقل شيء يمكن القول عنه أنه أساء للمسلمين.

وبمناسبة الإساءة للمسلمين قام بعض الشباب المغاربة يوم أمس الاحد يتوزيع الورود على الساكنة المجاورة للمسجد كنوع من الإعتذار للإزعاج الذي يسببونه لهم من خلال الصلاة على أرصفة الطريق.

فهل سيملك هذين “الأخوين” ومن خلالهما “اوكوي” المنظمة التي ينتميان إليها الجرآة ويعترفان بفشلهم في تسيير شؤون الجالية الإسلامية ببرغامو ويسلموا المركز الذي تم شراؤه باموال المسلمين ويتم تسلميه لرواد المسجد. يتساءل أحد الشباب المغاربة ببرغامو.




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن