شاب يقتل 3 أمريكيين لكونهم لا يتحدثون اللغة الإنجليزية




شهدت ولاية ويسكونسن الأمريكية مؤخرا جريمة قتل عنصرية راح ضحيتها 3 شبان قتلوا لا لشئ سوى لأنهم لا يتحدثون الإنجليزية.
وقال موقع “ديلي كوز”، الأمريكي إلى أن مقتل الشبان الثلاثة جريمة كراهية جديدة وإحدى ثمار خطاب الكراهية الذي يقوده دونالد ترامب، أحدى مرشحي الحزب الجمهوري في الانتخابات التمهيدية للرئاسة الأمريكية.
وتابع الموقع الأمريكي – في تقرير له، الخميس – أن جرائم الكراهية باتت وسيلة بعض الأمريكيين التي تترك مشاعر حزن في نفوس من يراها أو يسمع عنها، مشيرًا إلى أن الأمور باتت أكثر سوءً في ظل الخطابات المتعصبة التي يقودها دونالد ترامب وتيد كروز.
ولفت الموقع إلى أنه بات من المبرر لبعض الأشخاص أن يقتل الآخرين لأسباب عدة يمكن أن يكون أحدها أن مظهرك لا يبدوا أمريكيا بالدرجة الكافية أو لأن لون جلدك لا يعجبه ولا يخلو الأمر من جرائم أساسها ديني.
وقال الموقع، إن الثلاثة الذين تم قتلهم الأسبوع الماضي كانوا لا يملكون أي وسيلة للدفاع عن النفس وأن مشهد قتلهم كان مروعًا، مشيرًا إلى أن القاتل تحدث إليهم فلم يدركوا مقصده وأخبروه أنهم من إقليم بورتوريكو ـ إحدى الجزر التابعة للولايات المتحدة التي تتحدث الإسبانية والإنجليزية.
وتابع: “قام القاتل بتوجيه بندقيته نحوهم وأطلق عليهم النار وعقب بعبارة “لتذهبوا إلى حيث شئتم”.

Source: chadafm




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن