بعد اخلاء خيرية عين الشق … السلطة تحاصر خيرية الحي الحسني




استنفرت السلطات بالحي الحسني بالدار البيضاء عناصر بزي مدني وأعوان السلطة، لإفشال أي محاولة لاقتحام الخيرية من قبل المطرودين من خيرية عين الشق،الذين رفض أغلبهم الانتقال إلى المركز الاجتماعي بتيط مليل.
وقالت مصادر مطلعة إن أعوان السلطة وعناصر أمنية بزي مدني، تبيت في الخيرية، التي يقيم فيها نزلاء تقل أعمارهم عن 18 سنة، لإفشال أي محاولة لاقتحام الخيرية، بعد محاولة لبعض نزلاء الخيرية المطرودين منها بعد بلوغهم سن الثامنة عشرة، العودة، ومنهم الذين مازالوا يتابعون دراستهم في الباكلوريا أو التكوين المهني. وحسب ما أوردته المصادر ذاتها، فإن السلطات استبقت هذه المحاولة، بضرب طوق على الخيرية بعناصرها الأمنية بزي مدني، وبسيارات التدخل السريع التي رابضت في أزقة مجاورة للخيرية، تحسبا لأي محاولة اقتحام.
وطردت إدارة خيرية الحي الحسني، نزلاءها ممن تجاوزت أعمارهم سن الثامنة عشرة، ليعيش بعضهم لفترة في الشارع، قبل أن يفرض نزلاء خيرية عين الشق، على حراسها الخاصين، السماح لهم بالدخول والمبيت فيها، غير أن الحظ عاكسهم مرة أخرى بعد إخلاء الخيرية، ليحاولوا العودة إلى الحي الحسني دون جدوى.
ونفى أحد نزلاء عين الشق، أن يكون بعضهم خطط لاقتحام خيرية الحي الحسني، موضحا، أن «نزلاء هذه الخيرية هم الذين أرادوا الخروج للالتحاق بنا، والتضامن معنا، فرغم فارق السن بيننا، إلا أننا عشنا جميعا في مكان واحد في فترة من الفترات، وتجمعنا أخوة، قد لا تتعلق بالدم، لكنهم إخوتنا وطبيعي أن يشعروا بالألم لما نعانيه».
وحسب نزيل آخر مطرود، سابقا من الحي الحسني، فإن السلطة اقترحت حلولا للفئة العمرية التي تتجاوز 30 سنة، لكنها لم تقدم أي بديل مناسب للفئات المتمدرسة، والتي مازالت تتلقى تكوينات في مختلف المجالات، أغلبهم في التكوين المهني، إذ يصعب عليهم التنقل يوميا من تيط مليل إلى مراكز التكوين التي يتابعون فيها دراستهم، كما يصعب على حاملي الشهادات منهم التنقل للبحث عن فرص شغل. يشار إلى أن السلطة عجزت عن ترحيل نزلاء خيرية عين الشق إلى تيط مليل، إذ مازالوا يعتصمون أمام مدخلها الرئيسي، حيث يبيتون ليلا في ظروف لا إنسانية.

Source: chadafm




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن