هذه هي أسباب رفض “العدل والإحسان ” المشاركة في المسيرة الاحتجاجية ضد بان كيمون




قال عمر أحرشان أحد قيادي جماعة العدل و الإحسان في تصريح خص به بعض لمنابر الإعلامية أن الجماعة لن تشارك في مسيرة الأحد حول الصحراء ضد التصريحات الأخيرة ل بان كيمون أمين عام الأمم المتحدة، أثناء زيارته مخيمات تندوف.

وأضاف أحرشان أن المسيرة حول هذه القضية وفي هذه الظرفية تتطلب مقاربة تشاركية طيلة كل مراحل إعدادها، وليس تنظيم مسيرة بطريقة مُستعجلة ومُتخفية لا تُعرف الجهة الداعية لها، ولأن الجماعة لا تقبل أن تكون رقما لتزيين مسيرة موجهة مسبقا، ولأن المسيرة ليست هي الحل الوحيد للتعبير عن مطلب المغاربة، ولأن الجماعة تطرح أسبقية تقييم أداء الجهات المسؤولة عن تدبير هذا الملف والتي تسببت في هذه الإخفاقات، ومن تم تغيير مقاربة تناول هذه القصية لتكون قضية تشاركية تهم جميع المغاربة بمختلف قواهم التمثيلية.

وعن تداعيات القيادي توصل جماعة ياسين بدعوة من الطرف المنظم للمسيرة أكد عمر أحرشان عدم توصلها بالدعوة للمشاركة وقال “فما كنا لنشارك، والسي حسن أجاب السائل على قدر السؤال ولم يتوسع معه في أسباب عدم المشاركة. وهذا معناه أن المشاركة ليست تلقائية بمجرد التوصل بدعوة المشاركة، ولكن عدم التوصل بالدعوة كاف لعدم المشاركة.

وحول تقديرات الجماعة لتطورات ملف الصحراء وتحديدا: رسالة الملك لبان كي يمون فرفض استقبال هذا الأخير بالمغرب ثم تصريحه القائل بالاحتلال المغربي للصحراء وصولا إلى ردود الفعل الرسمية بالمغرب ثم الإعلان عن مسيرة شعبية قال “كل ما يحدث هو نتيجة طبيعية للتدبير الانفرادي للملف، وللمقاربة الفاشلة التي دُبِّرت بها القضية منذ عقود، وتغييب الشعب وقواه عن هذه القضية.. القضية تحتاج إلى حوار وطني حقيقي تشارك فيه كل القوى لتقييم السياسات المتبعة، وسلوك طريق الدَّمقرطة والعدالة الاجتماعية، بدون هذا سيبقى المغرب بصدد هذه القضية في وضع دفاعي لا يملك زمام المبادرة ينتظر شهر مارس من كل سنة وهو يتوقع مفاجأة جديدة.

وفي جوابه عن مدى يمكن أن تصل سلسة المفاجآت في هذا الملف؟ أجاب أحرشان بأن طريقة تفاعل الأمين العام مؤخرا تبين أن المغرب أصبح في وضع دفاعي أكثر، ولكن حتما ستغلب لغة الدبلوماسية، لأن الملف يُدبر تحت الفصل السادس دائما، وبالتالي لا يمكن إلزام أي طرف بشيء يرفضه.

المنتظر إذن هو عودة الستاتيكو مع تسجيل ارتباك لدى هذا الطرف أو ذاك، في هذه الفترة أو تلك، والملف طبعا بيد القوى الكبرى وهي التي لها الكلمة الفصل، وطبعا تطورات المنطقة ترجح عدم مغامرة هذه القوى بفرض حل على أي طرف، فهناك الملف الليبي ومالي وجماعات العنف جنوب الصحراء، وبالتالي سترجع الأمور إلى وضعها العادي.

وحول ملاحظتهم بشأن تدبير ملف الصحراء رسميا، أكد القيادي أنه ثمة هذه اللغة الوضيعة غير المشرفة من حيث قاموسها والمتحاملة على الأمين العام والأمم المتحدة، والتي تصدر عن مَن يتصدرون المشهد السياسي والإعلامي، والتي تشوه بالمغرب وتضعف موقعه وموقفه في القضية، وتجلب عداوة مجانية. ليس بمثل هؤلاء تُدبر القضية ويُدافع عنها، إن ومثل هذه التصريحات تجعل الغير يُنْقِصُ من المغرب والمغاربة.




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن