الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية يدعمان بنكيران لولاية ثانية




 تقرير انجزه المعهد المتوسطي للدراسات الاستراتيجية ان حزب العدالة والتنمية مرشح للعودة الى الحكومة في الانتخابات المقبلة بسبب الدعم الذي يتلقاه من الادارة الامريكية والاتحاد الاوروبي.
وقال التقرير الذي نشر هذا الاسبوع ان بقاء عبد الاله بنكيران في رئاسة الحكومة لولاية ثانية بعد التشريعية التي تقام الاسبوع الاول من اكتوبر 2016، غير راجعة فقط لشعبيته وانما ايضا للدعم الذي يمكن ان يتلقاه من واشنطن وبروكسيل.
ونقلت الصحافة الوطنية ان هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الامريكية المرشحة للرئاسة، عبرت هي ايضا عن رغبتها في بقاء عبد الاله بنكيران رئيسا للحكومة في ولاية ثانية.
و يحظى عبد الاله بنكيران بدعم الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة الامريكية، ليس لانه يقود “حزبا اسلاميا معتدلا” كما جاء في التقرير، بل لانه استطاع ان يمرر برنامج التقويم الهيكلي المفروض من طرف صندوق النقد الدولي، وان يطبق “الليبيرالية الجديدة” الاكثر توحشا ومسا بالمكتسبات الاجتماعية للشعب المغربي، اهمها التعليم والصحة وتفويت ماتبقى من قطاعات اقتصادية للراسمال الخاص.
فالرجل قايض المغاربة بأمنهم وتجنيب بلدهم مآلات دول “الربيع العربي” بتنفيذ رزمانة الاصلاحات الهيكلية الاكثر تعسفا على القدرة الشرائية للمواطنين والمرافق الاجتماعية المرتبطة يحياتهم اليومية من شغل وسكن وتعليم وتطبيب…دون المساس طبعا ببنية الاستبداد والفساد المتجذرة في الدولة. 




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن