ملك السويد يستقبل العلمي بعد التراجع عن الاعتراف بالجمهورية الوهمية




بدأ رئيس مجلس النواب، رشيد الطالبي العلمي، أمس الثلاثاء، زيارة عمل إلى ستوكهولم، عقد خلالها اجتماعات مع كبار المسؤولين في الحكومة والبرلمان السويدي لإحياء روابط التعاون بين البلدين.
وتم استقبال الطالبي العلمي، أمس من قبل الملك كارل السادس عشر غوستاف، عاهل السويد. زيارته هاته تعكس الأهمية الكبيرة التي توليها المملكة الاسكندنافية لبعث دينامية جديدة في علاقاتها مع المغرب،

وتأتي زيارة رئيس مجلس النواب بعد أيام قليلة من قرار السلطات السويدية بعدم الاعتراف بـ”الصحراء الغربية” كدولة، وتجديدها التأكيد على دعمها الواضح لمسلسل المفاوضات الجارية تحت إشراف الأمم المتحدة.
وقال رئيس مجلس النواب أمس الثلاثاء، بستوكهولم، إن الملك كارل السادس عشر غوستاف، عاهل السويد، أشاد بمسلسل الإصلاحات في المغرب بقيادة الملك محمد السادس.

وأكد العلمي، عقب الاستقبال الذي خصه به العاهل السويدي، أن الملك كارل السادس عشر غوستاف “أشاد بالجهود التي يبذلها المغرب تحت قيادة الملك محمد السادس، وبالخصوص في مجال الإصلاحات الهيكلية الكبرى”.
ويعكس هذا الاستقبال الإرادة التي تحدو المملكة الاسكندنافية، على أعلى مستوى، لإعطاء دينامية جديدة لعلاقات الصداقة والتعاون التي تربط بين الرباط وستوكهولم.

من جهة أخرى، وبالإضافة إلى وزيرة الخارجية السويدية، مارغوت والستروم، أجرى العلمي مباحثات مع كل من وزيري الداخلية، أندريس يغمان، والعدل، مورغان يوهانسون، وكذا مع كاتب الدولة المكلف بالتجارة والابتكار، أوسكار ستينستروم.
وقال العلمي إنه تم خلال هذه اللقاءات التعبير بشكل واضح عن الالتزام غير المشروط لحكومة ودولة السويد من أجل إعادة إحياء العلاقات مع المغرب.

واعتبر رئيس مجلس النواب أنها “بداية جيدة جدا” من أجل وضع العلاقات بين البلدين على السكة من جديد.
ويتضمن برنامج الزيارة عقد لقاءات مع رئيس غرفة التجارة السويد- شمال أفريقيا، السفير السويدي السابق ماتياس موسبيرغ، وكذا مع رئيسة مجلس مدينة ستوكهولم، إيفا- لويس إرلاندسون سلوراش.




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن