ألمانيا تقرر ترحيل أكثر من 5 آلاف جزائري ومغربي…








أعلن مسؤولون سياسيون الاحد 17 يناير/كانون الثاني 2016، أن ألمانيا تعتزم اتخاذ تدابير لتسريع ابعاد الجزائريين والمغربيين الذين رفضت برلين طلبات لجوئهم ووضعهم في مراكز محددة للإبعاد.

وقال رئيس كتلة المحافظين البرلمانية في بافاريا توماس كرويزر “هناك اتجاه لوضع المهاجرين المتحدرين من شمال إفريقيا والذين سترفض طلباتهم في مركزي بامبرغ ومانشينغ”، مشيرا إلى اتفاق في هذا الخصوص بين المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل ورئيس مقاطعة بافاريا هورست سيهوفر.

وبالتالي لن يتم توزيع الجزائريين والمغربيين على مراكز استقبال في البلاد.

واذ تطرقت الى هذا الاجراء، قالت زعيمة الكتلة الاشتراكية الديموقراطية البرلمانية كريستين لامبرخت في بيان إنه كان مرتقبا منذ بضعة أشهر لكل الذين تعد فرصهم ضئيلة للبقاء في ألمانيا.

وأضافت “من مسؤولية وزير الداخلية الآن التحقق من أن الاجراءات باتت أسرع وأن يتم اعادة طالبي اللجوء الذين رفضت طلباتهم سريعا وبشكل منهجي إلى بلادهم”.

وسيجمع المهاجرون من شمال افريقيا في مركزي بامبرغ ومانشينغ (بافاريا) إلى أن يتم درس طلباتهم كما هي الحال بالنسبة إلى طالبي اللجوء من دول البلقان الذين تعد فرصهم ضئيلة أيضا.

ووضعت البانيا والبوسنة وكوسوفو ومقدونيا ومونتينيغرو وصربيا على قائمة الدول الامنة وبالتالي فان فرص رعاياها في الاقامة بألمانيا ضعيفة، وترغب برلين في اضافة المغرب والجزائر الى هذه القائمة.

وكان عدد طالبي اللجوء الجزائريين في المانيا 2296 شخصا في كانون الاول/ديسمبر مقابل 847 في حزيران/يونيو في حين ان طالبي اللجوء المغربيين كان 2896 مقابل 368 للفترات نفسها وفقا لوزارة الداخلية.

وطلب سيهوفر من ميركل ان تنتهج سياسة أكثر تشددا حيال اللاجئين من خلال تحديد سقف سنوي لعدد الاشخاص الذين يمكن استقبالهم.

وميركل التي رفضت ذلك حتى الان، تجد نفسها تحت ضغط أكبر في ضوء حوادث ليلة رأس السنة في كولونيا (غرب) التي قدمت على إثرها 670 شكوى بينها 330 لاعتداءات جنسية.

ونسبت الشرطة اعمال العنف الى شبان من اصول مغاربية ومناطق اخرى من العالم العربي.

وفي دوسلدورف على بعد 50 كلم من كولونيا، قالت الشرطة انها نفذت السبت مداهمات في حي معروف بايوائه جالية كبيرة من المهاجرين وخصوصا من دول المغرب.

وقالت الشرطة ان اربعين شخصا يتحدرون من شمال افريقيا اوقفوا بتهمة الاقامة في المانيا بصورة غير شرعية ونحو عشرة بتهمة حيازة مخدرات او اسلحة او السرقة.

وقال قائد الشرطة فرانك كوبيكي انه تم اعداد العملية قبل حوادث كولونيا، آملا بـ”ايجاد عناصر قد تساعد في التحقيق (في كولونيا)”.




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن