قادة كبريات الهيئات الصناعية في ألمانيا يخشون انهيار الاتحاد الأوروبي بسبب النزعة القومية وأزمة اللاجئين




قالت خمسة من كبريات الهيئات الصناعية في ألمانيا إن كبار رجال الأعمال الألمان يخشون أن تؤدي الانقسامات العميقة حول سبل التعامل مع أزمة اللاجئين وتنامي النزعات القومية بين الدول الأعضاء إلى انهيار الاتحاد الأوروبي.

ونقلت وكالة رويترز عن رؤساء أشهر مجموعات الأعمال في ألمانيا قولهم إن تنامي النزعات القومية قد يعرض ثروة أوروبا ونجاحها الاقتصادي وأمنها للخطر.

وقال اولريتش غريلو رئيس اتحاد الصناعات الألمانية “سيكون العام المقبل حاسما لأوروبا. أخشى كثيرا على مستقبل الاتحاد الأوروبي.”

وقال هانز بيتر فولسايفر رئيس اتحاد الحرف إن غياب التضامن داخل الاتحاد يعني أن أوروبا تعرض كل إنجازات العقود السابقة للخطر. وتابع “أود أن أرى مثالا قويا على وحدة أوروبا.”

وقال أنطون بيرنر رئيس اتحاد (بي.جي.ايه) للبيع بالجملة والتجارة الخارجية إن تفسخ أوروبا أحد أكبر المخاطر العام المقبل.

وقال ايريك شفايتسر رئيس اتحاد غرف التجارة والصناعة الألمانية “تعيش أوروبا مناخا صعبا منذ وقت طويل.” وأضاف أن الحلول القومية للمشاكل الدولية لم تعد كافية وأن أوروبا كان لها ثقل في العالم عندما تصرفت دولها بشكل موحد.

وإلى جانب أزمة اللاجئين يعارض المسؤولون الأوروبيون مطالب بريطانيا لإصلاح الاتحاد قبل استفتاء على بقائها فيه.

ودعا اينجو كرامر رئيس اتحادات الموظفين في ألمانيا (بي.دي.ايه) الاتحاد الأوروبي إلى أخذ مطالب بريطانيا بالتغيير على محمل الجد حتى تبقى بريطانيا داخله.




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن