الشرطة في الكيبيك  توزع “لفلوس” بمناسبة أعياد الميلاد




حسب ما افادته جريدة ” لوجورنال دو موريال ” ، وزعت الشرطة اليوم في جهة “مونتريال ” و “لونكوي” الموجودة في الضفة الجنوبية لنهر سان لوغون ،هدايا من نوع خاص ، انها هدايا عينية تقدم بها بعض الاشخاص الميسورين بالمدينتين الكيبيكيتين ،حيث دأب هؤلاء بمناسبة اعياد الميلاد من كل سنة توزيع الهدايا على من تعتبرهم محتاجين لمشاركتهم فرحتهم بمناسبة هذه الاعياد.
لكن الغريب في الامر فان هؤلاء الميسوريين، ومن بينهم رؤساء شركات، أبدوا عدم رغبتهم في الظهور ،بل يعتبرون انفسهم بمثابة محسنين مجهولي الهوية ، دأبوا على القيام بذلك كل سنة عند حلول هذه الاعياد ،الا ان هواياتهم مكشوفة لدى الشرطة ،لا لشئ الا لانهم اختاروا الشرطة كشريك لتوزيع هذه الهدايا على المواطنين ، في كل الاماكن التي عادة ما تنوجد فيها الشرطة .
هناك من المعلقين من اعتبر ذلك ترف مالي،لايجب ان يوزع بهذه الطريقة ، لان اماكن المواطنين المعوزين معروفة على هؤلاء قصدها مباشرة ، دون هذا اللف عن طريق الشرطة .
وغيرهم من يعتبر انها طريقة لتبييض وجه الشرطة امام المواطنين وانها تخرج عن الميثاق “الدونتولوجي ” للشرطة فيما يخص توزيع الاموال والتي تتحكم فيها ضوابط يجب الامتتثال اليها …
على اي المسالة تمت بسلاسة هذا اليوم , واعتبرت الشرطة ان المحظوظين الذين تم اختيارهم بطريقة انتقائية لكنها عشوائية ،حصلو اعلى مبلغ من فئة ورقة 100 دولار ،بحيث هناك من تبرع من الميسورين ب5000دولار وهناك من تبرع ب 2500دولار،كل حسب طريقته في توزيع امواله على المحتاجين وذوي الدخل المحدود.
و علق احد الظرفاء على هذا الامر بان الشرطة في هذا اليوم قلبت ادوارها ،عوض ان تاخذ الغرامات عن اخطاء المواطنين والسائقين ،تقدم لهم هي الهدايا بمناسبة اعياد الميلاد،لتاكيد على ان الشرطة ليست للعقاب دائما بل هي شرطة “مواطنة ” لحماية امن وراحة المواطنين ،لذلك قبلت هذا الرهان لمشاركة المواطنين فرحتهم باعياد الميلاد.




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن