إيطاليا ترصد مهاجر مغربي كان يقيم بنوحي ميلانو التحق بصفوف داعش رفقة أسرته بفضل سلف بنكي




أعلنت النيابة العامة بميلانو أنها أصدرت امرا دوليا باعتقال مهاجرا مغربيا سابقا بإيطاليا، تأكد للمصالح الأمنية الإيطالية أنه التحق رفقة أسرته بصفوف تنظيم الدولة الإرهابي المعروف باسم داعش منذ حوالي سنتين. 

أحمد تسكور، 47 سنة، متزوج أب لطفلين، كان يقيم ببلدة بريسٌو على مشارف مدينة ميلانو، وكان له شغل قار وسلمت له المصالح الإجتماعية بالبلدية مسكن خاص، إلى حدود نهاية سنة 2014 ليختفي فجأة رفقة أسرته بعدما طلب من مشغِله أن يصرف له أموال نهاية الخدمة (حساب إنهاء العمل) بداعي مرض والدته وبعد ان تحصل على قرض بنكي بمبلغ 30 ألف يورو.

 

وبعد حوالي سنة من اختفاء المهاجر المغربي تم رصده من قبل المصالح الأمنية الإيطالية المكلفة بمحاربة الإرهاب (ديغوس) في شريط دعائي لداعش يحتفي بالأعمال الإرهابية التي هزت العاصمة الفرنسية باريس في نوفمبر 2015

 

حيث بدا تسكور في شريط الفيديو الذي تم نشره على المواقع الإجتماعية بوجه مكشوف (الصورة) متحدثا باللغة العربية يحيي ما أسماه ب “الغزوة المباركة” ومهددا الدول الغربية بالهجوم عليها في عقر دارها.

 

ولم يكتف تسكور بحديثه فقط بل دفع بابنه الذي لا يتجاوز ربيعه العاشر بدوره ليكررما قاله والده ويتوعد “الصلبيين” بالهجوم عليهم.

 

هذا وأشار المحققون الإيطاليون خلال الندوة الصحفية التي عقدوها بمحكمة ميلانو أن المهاجر المغربي كان يعيش حياة هادئة بإيطاليا ولم يسبق ان أثار انتباه المصالح الأمنية أو حتى معارفه بأفكاره المتطرفة، كان له شغل قار منذ سنة 2007 وابنيه (15-10 سنة) كانا يذهبان إلى المدرسة بصفة عادية، والجميع كان يظن أنه عاد إلى للعيش في المغرب إلى أن ظهر في فيديو دعائي لتنظيم داعش الإرهابي.

 

وحسب ذات المحققين فإن التحريات كشفت أن تسكور قام في عطلة رأس السنة في نهاية 2014 بالسفر عبر الطائرة إلى تركيا رفقة أسرته، وحتى لا يثير اشتباه المصالح الامنية قام بحجز تذاكر السفر ذهابا وإيابا، ومباشرة بعد وصوله الأراض التركية قام بالإلتحاق مباشرة بالدخول إلى العراق واللجوء إلى المناطق التي تقع تحت سيطرة تنظيم داعش الإرهابي.

 

وتعتبر حالة المهاجر المغربي أحمد تسكور الثانية من نوعها التي ترصدها المصالح الامنية الإيطالية وسط مغاربة إيطاليا خلال السنة الجارية حيث سبق أن تم الكشف في مارس الماضي عن تواجد أسرة مغربية بالأراضي العراقية التي يسيطر عليها تنظيم داعش و كانت تقيم بنواحي مدينة ليكو، حيث قام مهاجر مغربي يدعى محمد القريشي بالسفر رفقة زوجته الإيطالية وأبنائهما الثلاثة بالسفر عبر البحر إلى تركيا بواسطة سيارته ثم لينتقل بعد ذلك إلى الاراضي العراقية.




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن