سلوك سجين مغربي أثناء الإفراج عنه يُبكي مديرة السجن




استطاع سجين مغربي سابق بسجن مدينة غروسيطو الإيطالية أن يخلق الحدث بسلوكه الحضاري وأن يؤثر في مديرة المؤسسة السجنية التي قضى بها 24 شهرا إلى حد إبكائها أثناء انهاء عقوبته الزجرية.

 

فقد اختار السجين المغربي أن يودع سجانيه السابقين بطريقة فريدة من نوعها لم يسبق أن قام بها أحد قبله، بعد أن ترك رسالة مكتوبة بخط يده عبر من خلالها عن مدى امتنانه وشكره لكل الساهرين على السجن الذي قضى به سنتين إثر تورطه في ترويج المخدرات بجزيرة إلبا السياحية.

 

وحسب صحيفة “تيرٌينو” المحلية فإن مديرة السجن ماريا كريستسنا موروني التي لم يسبق لها ان تعرضت لموقف مماثل تأثرت كثيرا للكلمات التي كتبها السجين المغربي في حقها عندما خصها بالشكر على كل ما تقوم به من أجل السجناء وما قامت به من أجله شخصيا، يضيف السجين المغربي.

 

ويعترف السجين من خلال ذات الرسالة التي كتبها باللغة الفرنسية أنه لم يكن يتصور أنه سيعيش أوقات سعيدة في السجن مثلما عاشها في سجن غروسيطو، خصوصا و “انني تمتعت بجميع حقوقي” يقول ذات السجين وارتبطت بعلاقات إنسانية متينة مع معظم أفراد الطاقم الساهر على السجن، شاكرا جميع الحراس والطاقم الطبي والإداريين والمسؤولين التربويين الذين منحوه فرصة الدراسة والعمل.

 

<

p style=”margin-right: 0px; margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; padding: 0px; border: 0px; font-variant-numeric: inherit; font-weight: bold; font-stretch: inherit; line-height: inherit; vertical-align: baseline;”>وأخبر السجين المغربي مودعيه داخل سجن غروسيطو صباح يوم الجمعة الاخير أنه قرر العودة إلى المغرب حيث من المنتظر أن يشتغل في مطعم هناك.





قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن