بالفيديو : صراعات بين جمعويين مغاربة تؤدي إلى إغلاق مسجد فينتميليا 




 تعيش الجالية الإسلامية بمدينة فينتيميليا الحدودية على وقع الصراع الدائر رحاها بين أعضاء الجمعية التي كانت تشرف على مسجد المدينة، والذي أدى إلى إغلاق أبوابه أمام المصلين.

ففي أقل من سنتين بعد الإفتتاح الكبير لمسجد “باب السلام” ، تمكن المشرفون على تسييره في “تحقيق” ما عجزت عنه الأوساط المعادية للمسلمين، بإغلاقهم للمسجد وترك المصلين يلتجؤون إلى إحدى الكنائس لأداء صلاة الجمعة.

ويتابع الرأي العام المحلي حاليا باندهاش كبير ما يحدث بين أعضاء جمعية “الأخوة” التي تسهر على تسيير شؤون المسجد من تراشق وتنابز على إحدى المواقع المحلية، مباشرة بعد الجمع العام الأخير الذي تم انعقاده في يوليوز الماضي والذي أسفر عن صراع بين مجموعتين كل واحدة تدعي أحقيتها بتمثيل الجمعية، مما أدى إلى تدخل السلطات القضائية.

آخر فصول هذا الصراع  كان تصريح إمام المسجد الذي يقف مع إحدى المجموعات ضد الأخرى حيث اتهم أصحابها بحملهم “للمكبوتات والأمراض النفسية”، وهو ما تحاول المجموعة المستهدفة استغلاله والترويج بأن الإمام يتهم جميع المسلمين بإيطاليا بأنهم يعانون من أمراض نفسية.

وللإشارة فإن جمعية الأخوة معظم أفرادها من الجالية المغربية، وكانت دشنت عملها بعد افتتاح المسجد في فبراير 2015 بالعديد من الانشطة خصوصا في علاقتها بالكنيسة والسلطات المحلية وكذلك وسط اللاجئين الذين تشهد مدينة فينتميليا حضورا كبيرا لهم باعتبارها المنطقة الحدودية مع فرنسا.

تصريحات إمام المسجد التي أثارت الجدل

رد الرئيس السابق

 




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن