​الندوة الاسكندنافية تؤكد على تقوية روابط المواطنة للمسلمين مع مجتمعاتهم الجديدة




انهت الندوة الثالثة التي ينظمها وقف الرسالة الاسكندنافي بالتعاون مع الرابطة الاسلامية في فنلندا أعمالها عصر اليوم السبت 22 اكتوبر وأكد البيان الختامي للندوة، التي عقدت تحت عنوان: نحو تعزيز قيم التسامح والتعايش في المجتمع الفنلندي، على دور مفهوم المواطنة، والعدل في بناء العيش المشترك بغض النظر عن اللون والعرق والدين، وكما أكد المشاركون على أهمية التواصل الحضاري بين فئات المجتمع الفنلندي وعقد المزيد من هذه الندوات التخصصية التي تعالج القضايا المشتركة.

الندوة التي اقيمت اليوم في العاصمة الفنلندية هلسنكي نظمت من قبل وقف الرسالة الاسكندنافي بالتعاون مع الرابطة الاسلامية بفنلندا وبمشاركة من جمعية النور النرويجية والوقف الاسلامي بآيسلاندا وبحضور ممثلين عن وزارتي الداخلية والعدل الفنلندية والمدير التنفيذي لتطوير الكنائس في فنلندا وعدد من رجال الدين والصحفيين حيث شاركت شبكة الكومبس، بورقة عمل حول دور الإعلام في تقوية الاندماج ومحاربة التطرف والعنف.
التعليم ومؤسسات المجتمع المدني والإعلام من أهم محاور الندوة

تناول المتحدثون فيها عبر مشاركاتهم دور التعليم ومؤسسات المجتمع المدني والإعلام والمؤسسات الدينية والرسمية في تعزيز قيم التعايش والتسامح بين فئات المجتمع الفنلندي الحضاري، حيث اكد المتحدثون على اهمية التعايش مع مختلف الديانات وحرية الاعتقاد والحد من الفوضى ودعوات العنصرية والتطرف. 
وقدمت الدكتورة سعاد اونسلكا ورقة عمل حول حقوق المهاجرين في تعلم لغتهم الام وتعلم ديانتهم الأساسية حيث اوضحت ان المدارس الفنلندية تدرس احدى عشر ديانة مختلفة وتتكفل الحكومة الفنلندية بتعليم الاطفال المهاجرين لغتهم الام كحد ادنى يومين في الاسبوع. 
من جهته اشار الدكتور محمد انس -ممثل الرابطة الإسلامية بفنلندا – إلى ان الدين الاسلامي دين السلام واكد على اهمية حوار الاديان والتعايش السلمي مع كل الديانات وفي ذات السياق اكد السيد سيبو ريسانين ممثل الكنسية الفنلندية ان الديانة المسيحية تتعايش مع كل الاديان واشار الى اهمية التواصل بين فئات المجتمع الفنلندي بغض الطرف عن العرق واللون والنسب. 
كما شدد المحاضرون على أهمية دور المؤسسات الرسمية في حماية التعايش والتسامح وسن القوانين والتشريعات التي من شأنها نشر روح قيم التعايش ونبذ العنف والتطرف.
وقد تطرق المؤتمر للجانب الاقتصادي والمعيشي للمهاجرين حيث اوضح البروفسور محمد عزام -استاذ الاقتصاد بجامعة اوسلو- عن كفاءة المهاجرين وقدرتهم على العمل في مشروعاتهم الخاصة وبناء حياه جديده وتطوير انفسهم ليصبحوا مواطنين عاملين في المجتمع.
الكومبس: الإعلام يجب أن لا يقدم الاندماج كمشكلة ومن الضروري أن يكون للجاليات أدواتهم الاعلامية
فيما قدم الدكتور محمود آغا -رئيس تحرير شبكة الكومبس الاعلامية – ورقة تطرق فيها إلى أهمية امتلاك وسائل إعلام خاصة للجاليات وضرورة الانفتاح والتواصل مع وسائل الاعلام الموجهة للمجتمعات الأوروبية  
من جهته اوضح الصحفي جورج حوراني عن ضرورة نقل الصورة الايجابية عن المهاجرين وتشجيع النماذج العاملة في المجتمع. فيما اوضحت مؤسسة الرسالة انها بصدد الاعداد لثلاث جلسات توعية للتعريف بسماحة الدين الاسلامي.
وقد اختتم المؤتمر ببيان اكد فيه المشاركون عن اهميه العمل المشترك لتعزيز قيم التعايش والتسامح بين فئات المجتمع الفنلندي.

*هلسنكي الكومبس /ماجد الماجد




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن