إسبانيا ترد على صمت المغرب حيال “استرجاع” مهاجريه القاصرين بطرد 20 منهم




بوادر أزمة جديدة بين المغرب وإسبانيا، باتت تلوح من جديد، بعد أن قررت سلطات العاصمة مدريد، طرد بشكل مجحف قاصرين مغاربة غير مصحوبين من مركز لإيواء القصر، بالعاصمة مدريد، وهو إجراء استثنائي اتخذته، في حق المنحدرين من المغرب فقط، دون الجنسيات الأخرى.

ومن أجل تجنب انتقادات المجتمع المدني، والمنظمات الحقوقية، حاولت مدريد تمرير هذا الإجراء الاستثنائي تحت غطاء “برنامج المتابعة الخارجية”، الذي يقضي بإخراج المغاربة من مراكز إيواء القصر، إلى “بيوت للشباب”، في مختلف أطراف العاصمة، حيث يواجه القاصرين المغاربة مصيرهم لوحدهم.

وفي هذا الصدد، انتقد لورديس رياثب، رئيسة مؤسسة الأعراق بإسبانيا، الإجراء المجحف وغير الإنساني، الذي اتخذته سلطات مدريد في حق 20 قاصرا مغربيا.

القرار المرتقب أن يشمل كل المغاربة، قال بخصوصه المسؤول الاسباني :”هذا البرنامج الذي ابتدع بشكل مفاجئ المسمى المتابعة الخارجية، هو إجراء يترك خارج نظام الحماية هؤلاء القاصرين.

مصادر إسبانية، أعزت هذا الإجراء الاستثنائي في حق المغاربة إلى رفض المغرب الجلوس على طاولة الحوار مع الإسبان، لمناقشة إمكانية إعادة هؤلاء القصر غير المصوبين إلى المغرب، وبناء مراكز لهم بدعم إسباني في مدن الشمال.




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن