المغرب : تفاصيل إطلاق الرصاص على مجرم حاول قتل مفتش شرطة في الجديدة




 

عاشت زنقة “السعديين” بدرب غلف في عاصمة دكالة، في الساعات الأولى من صبيحة اليوم الجمعة، “ساعة في الجحيم”، بعد أن عمد مجرم خطير يدعى (م. ن.)، من مواليد 1998، ويحمل لقب “الصالعون” (18 سنة)، وهو من ذوي السوابق العدلية، وحديث الإفراج عنه من السجن، (بعد أن عمد) إلى زرع الرعب، باعتراض سبيل المارة، وتهديدهم بالسلاح الأبيض، عبارة عن سيف كبير. ما استدعى تدخل دوريتين من فرقة الدراجيين. وبعد شن حملة تمشيطية واسعة النطاق في الحي الشعبي (درب غلف)، بحثا عن المجرم الذي تبخر في الطبيعة تحت جنح الظلام، عثر عليه المتدخلان الأمنيان في زنقة. وعند محاولة إيقافه، هاجم أحد الشرطيين بالسيف الذي كان يتحوز به، محاولا قتله. ما حدا بزميله إلى التدخل، وإشهار سلاحه الوظيفي، لإبعاد الخطر الذي كان يتهدد زميله. لكن المجرم الخطير الذي كان تحت تأثير “القرقوبي”، واصل هجومه المسلح بنية تصفية رجل الأمن المتدخل (مفتش الشرطة). ولحظتها، أطلق مرافقه (زميله الشرطي) عيارا ناريا إنذاريا في الهواء، لم يمنع من تقدم المجرم.. ثم طلقة ثانية.. دون جدوى. وعلى إثر الخطر المحدق المتزايد، لم يكن أمام الشرطي سوى تصويب مسدسه إلى فخذ  المجرم، وإطلاق عيار ناري، لم يكن كافيا لوقف هجوم المنحرف، إلا بعد إطلاق رصاصة ثانية، استقرت بدورها في فخذه الأيسر. ما جعل المنحرف يتهاوى ويسقط أرضا. وهكذا، نجا الشرطي من فرقة الدراجيين، من موت محقق.

هذا، وقد حضرت إلى مسرح النازلة، سيارة إسعاف، أقلت المجرم المصاب في فخذه بعيارين ناريين، إلى المستشفى الإقليمي محمد الخامس بالجديدة، حيث تلقى الإسعافات الأولية، وخضع لعملية استخراج الرصاصتين من فخذه الأيسر. وسيتم اقتياده، في انتظار تماثله للشفاء، إلى مقر المصلحة الإقليمية للشرطة القضائية، لتضعه الضابطة القضائية بمقتضى حالة التلبس، تحت تدابير الحراسة النظرية، من أجل إخضاعه للبحث، وإحالته على الوكيل العام، على خلفية محاولة القتل العمد بالسلاح الأبيض، في حق عنصر الشرطة أثناء مزاولة مهامه، وكذا، اعتراض سبيل المارة بيد مسلحة، وزرع الرعب ليلا وسط السكان، واستهلاك المخدرات.

وتجدر الإشارة إلى أن المجرم الخطير الملقب ب”الصالعون”، سبق أن سجل في حقه ضحاياه حوالي 20 شكاية. وقد ارتكب، الليلة الماضية، 3 اعتداءات إجرامية باستعمال السلاح الأبيض. وبالمناسبة، فقد كان قضى عقوبات سالبة للحرية داخل السجن الذي اعتاد على زنزاناته، منذ أن كان في ربيعه التاسع.

 

 

 




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن