المعلمة صباح والسلفي في القسم




 

الفيديو المصور بطريقة السيلفي لمدرسة جزائرية تمجد اللغة العربية في صفها الدراسي أثار جدالا محتدما على شبكات التواصل الاجتماعي. هذه المدرسة هي صباح بودراس وقد اتهمها البعض بالدعوة فيما دافع عنها آخرون، ومن خلالها يبرز التوتر القائم في الجزائر بين الإصلاحيين والمسلمين المحافظين بخصوص الجدال حول مكانة اللغة العربية الفصحى في  المدرسة 

 

 

في أول أيام العام المدرسي 6 د/سبتمبر، صورت إحدى المدرسات نفسها وهي ترتدي حجابا أسود وكانت تطرح أسئلة على تلاميذها الجالسين خلفها لأنها تصور فيديو سيلفي، وكانوا يجيبونها بصوت واحد:ثم بدأت هذه المعلمة بتعريف الأطفال بالقيم التي سيتعلمونها خلال السنة الدراسية: مثل الصدق والمحبة والإيثار والتعاون والأمل والاجتهاد.صور الفيديو حسب صحيفة الوطن الجزائرية في مدينة البريكة الصغيرة الواقعة على بعد 250 كم في الجنوب الشرقي للجزائر العاصمة.

أما نورية بن غبريت، وزيرة التربية الوطنية فقد انتقدت بشدة سلوك هذه المعلمة. وقالت: “رأينا من خلال فيسبوك مدرسين شباب يصورون فيديوهات سيلفي ويتحدثون مع تلاميذهم الظاهرين خلفهم”، ثم أعلنت أنه سيكون هناك “تحقيق ومجلس تأديبي”. لكنها لم تبد موقفها مما قالته المعلمة الشابة لتلاميذها.

 




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن