مناسبة العيد والمغترب




إذا أردت أن تسأل عن نكهة العيد بدون مذاق فسأل المغترب في الوقت الذي تحتفل أسرته بالعيد وفي جو مبتهج ومليئ بالسرور تجده هو يعيش في جو كئيب وحزين  مليئ بالتمني والشوق لحضور تلك اللحظة وسط عائلته ولكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن فإذا أردت البحث عن حياة ولقمة عيش لابأس بها في الغربة لا بد أن تتنازل عن أشياء والغياب عن العيد مع الأحباب وفي الوطن واحدة من التنازلات. 

ف المغترب الذي لا عائلة له في بلد الإقامة إما أن تجده في العمل أو بين جدران بيته يعاني في صمت فيوم العيد عنده يصبح ك باقي الأيام العادية 

عندما تسأله كيف هو العيد عندك ترى جوابه فيه شيء من السخط بأنه لا عيد في هذه الغربة وعندما تذكره بالاهل وخاصةً الوالدين تلاحظ نبرة الحزن والبكاء على وجهه. 

أما المغترب الذي لديه عائلة في بلد الإقامة حتى ولو أحسن بكثير من الحالة الأولى إلا أنه دائما يحبد أن يعيش تلك الأجواء في البلد الأم وحتى في الجلسات العائلية تجدهم يتكلمون عن العيد في الوطن رغم محاولاتهم بخلق طقوس العيد وعيش أجوائه في بلاد المهجر  لكن جميعهم يتحسر على الظروف التي منعتهم ك العمل ودراسة أبناءهم بحضور أجواء العيد في الوطن وسط الأهل والأصدقاء  . 

بقلم : رشيد أعراب 

Aljaliama

 




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن