هكذا إنتصرت مهاجرة مغربية ضريرة على زوجها المصري بفضل أمير إماراتي




سميرة الزهر، 35 سنة، هذه الأم المغربية الضريرة استطاعت بعد معركة دامت تسع سنوات، من أن تنتزع الحقوق الأساسية لطفلها في دولة الإمارات العربية المتحدة، بعدما تخلى عنهما زوجها المصري وهي المقيمة هناك منذ 15 عاما.

وبفضل تدخل ولي عهد إمارة عجمان، ظفرت سميرة الزهر، بجواز سفر مغربي لفائدة ابنها الصغير وفق ما أوردته صحيفة “The National” الإماراتية.

وكانت سميرة الزهر، قد ارتبطت بمواطن مصري التقاها في الإمارات العربية المتحدة، وبعد مدة ازداد ابنها في فبراير 2008، لكن سرعان ما تنكر الزوج للأم وابنها ورفض الاعتراف بها قبل أن يقرر الرحيل بلا رجعة.

وحسب تصريحات سميرة الزهر فإنها كانت توفر ظروف العيش لها ولابنها لكنها لم تستطع الحصول على الأوراق الثبوتية الرسمية لابنها، رغم أنها استنفذت شتى الطرق القانونية المخولة لذلك، “حتى أنني لم استطع تسجيله في المدرسة” كما اضافت الأم المكلومة.

بعد ذلك بمدة أصيبت الأم بمرض في عينيها لتسقط ضريرة وبلا عمل، ولولا مساعدة متعاطفين معها لأصبحت بلا مأوى رفقة ابنها، كما أوردت الصحيفة الناطقة بالإنجليزية.

إلا أنه وفي 2015 لجأت هذه الأم المغربية غلى مكتب ولي عهد إمارة عجمان، الذي أمر بمنح الوثائق اللازمة للطفل كما أنه تكلف بتمدرس الطفل وتم تسجيله في مدرسة خصوصية.




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن