رئيسةجمعية مغربية بإيطاليا… صراحة لا أستطيع العيش في المغرب




عبرت المغربية نادية بوزكري، رئيسة جمعية “الشباب المسلم بإيطاليا” وهي أكبر الجمعيات الإسلامية بإيطاليا، عن امتعاضها من ظاهرة الرشوة التي تسود مختلف المرافق العمومية بالمغرب، متسائلة كيف للمواطن المغربي “المهضوم” أصبح متكيفا مع واقع الرشوة ومستسلما لأمره، على حد تعبيرها.

 

بوزكري التي تقضي حاليا عطلتها الصيفية في مدينة مراكش التي ينحذر منها والديها عبرت من خلال تدوينة على صفحتها الشخصية على موقع الفيسبوك أن بعدما عاينته من مظاهر الرشوة فهي تستبعد العيش في بلد كالمغرب وتفضل أن تأتي إليه كسائحة.

 

وجاء في تدوينة بوزكري التي تعد أول امرأة مسلمة في إيطاليا يتم انتخابها على جمعية إسلامية كبيرة في حجم GMI ما يلي:

“بصراحة، لا أعتقد أنني أستطيع العيش في المغرب، ربما كسائحة ولكن كمواطنة يبقى الأمر مستبعدا.

 

في جميع الإجراءات من تحليل دم بسيط أو وثيقة إدارية من البلدية أو ورقة من البريد عليك بالرشوة صغيرة كانت أم كبيرة. الموظف المغربي يشتغل فقط بعد أخذه لنسبة نقدية معينة تسمى “اللعاقة”، وفي جميع المعاملات الإدراية تسمع “اتفاهم معها” أو يجب أن تصل إليه عن طريق الوسطاء أقارب أو جيران بحيث لا بد من أن تسبقك كلمة “شوف راه هداك فلان”

 

أشعر بالغضب من بلد يتنفس بالرشوة، وكيف لمواطن مهضوم الحقوق أن يتكيف مع الوضع ويستسلم له. أتمنى أن تسرع عملية الإصلاح في تحسين الوضع وإلا فإنني سأقوم برميكم بجميع “بلاغي” التي تزخر بها أسواق مراكش.”




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن