منع أسرة بلجيكية من السفر بعد اعتدائها على شاب في أكادير




أقدمت السلطات الأمنية في أكادير، بناء على تعليمات من النيابة العامة، على سحب جوازات السفر من ثلاثة بلجيكيين، ويتعلق الأمر بأب، واثنين من أبنائه، أقدما، بداية الأسبوع الماضي، على الإعتداء على منشط في أحد الفنادق المصنفة في أكادير.

وألحق المعنيون بالأمر ضررا بالمنشط، وأصابوه بكسر خطير على مستوى فخده، حصل على إثره على شهادة طبية تفيد العجز في 30 يوما، في انتظار حصوله على شهادة طبية أخرى من طبيب محلف.

وفي اتصال هاتفي لـ”اليوم 24″ مع الضحية، وهو شاب ثلاثيني، يرقد اليوم في منزل أسرته لايقوى على الحركة، ويستعين بكرسي متحرك، أكد حادث الاعتداء، وقال”كنت في نهاية مهمتي، ليلة الاثنين الماضي، وفوجئت بأحد الشبان من أسرة بلجيكية بصدد قضاء آخر ليلة في الفندق يتجه نحوي، ويوجه إلي الكلام، وطلب مني معاملته والحديث معه بلباقة”.

وأضاف المتحدث نفسه: “وامتد الأمر ليتدخل ويصفني بأنني أعامل المستخدمين كالعبيد، ولم أتمكن من الحديث معه، حتى انهال علي والده بكرسي، فسقطت أرضا، وارتطم رأسي بطاولة حديدية، حينها فقدت وعيي، وقال لي الحاضرون إن المعتدين انهالوا علي بالضرب، ولم أسترجع وعيي حتى دخلت مصحة خاصة في أكادير، حيث تأكد بعد الفحص بأنني مصاب بكسر خطير على مستوى الفخد، وهو ما استدعى إجراء عملية جراحية لتتبيث العظم بالحديد، وحصلت على شهادة طبية تفيد عجزي، وتضامن معي كل الحاضرين، الذين أدلوا بشهادتهم، بكون الأسرة البلجيكية هي التي اعتدت علي”.

وفي آخر تطورات القضية، فإن اثنين من أفراد الأسرة البلجيكية اضطرا إلى السفر، والعودة إلى بلادهما، ويتعلق الأمر بالأم وابنتها، بينما لايزال الثلاثة في أكادير، ويتابعون في حالة سراح مؤقت في انتظار عرضهم على جلسة المحكمة.

ومن جهة أخرى، فتحت وسائل إعلام بلجيكية عينها على جزء من حقيقة القضية، وأوردت جلها رواية الأم وابنتها فقط، وقلبت الموازين، واعتبرت الشاب المغربي هو المعتدي، واتهمته بالابتزاز بكونه طالب الأسرة بمبلغ مالي قدره 5000 أورو للتنازل عن القضية، وهو الأمر، الذي نفاه الشاب في الاتصال ذاته.




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن