شاب من قلعة السراغنة هاجر قسرا ومات ذبحا…         




   

لفظ الشاب المدعو قيد حياته ،عصام الخمار انفاسه الاخيرة ليلاقي ربه دبحا، متاترا بجراحه العميقة بدولة ليبيا ، حيت هاجر من جماعة فقيرة تدعى الفرايطة من قلعة السراغنة التي ينخرها الفساد في غياب اية مبادرة للادماج و التشغيل و الاستماع لمطالب شباب اعزل يموت ببطئ قهرا بالارياف و الحواضر ،تحت تأتير كل الممنوعات التي تباع علنا و بشكل يكاد يكون مرخص له، في اطار عملية التدويخ الممنهج،حيت و امام ظروف العيش الذي تغيب فيه ادنى شروط الكرامة الانسانية و العدالة الاجتماعية، يضطر شبابنا الى ركوب المجهول بحتا عن لقمة عيش من افواه كلاب ضالة رغم كون الاقليم يعتبر من الاقاليم الغنية.

الشاب عصام الذي قضى دبحا، رحمه الله ماهو الا واحد من جحافل الشباب السراغنة الذين اختاروا المغامرة الغير محسوبة العواقب،  في اطار سياسة التهجير المتبعة لاجلاء شباب في مقتبل العمر ،رغم انه يعد الثروة الحقيقية لاي اقلاع اقتصادي فان عدم تكافؤ الفرص و احتكار الثروة من طرف نافدين من مافيات العقار و السياسة تجعل شبابنا، يعيش ابغض ايامة اما مهمشا مذلولا بالوطن و اما لاجئا سياسيا و ان كان لا يعرف فك حتى ابجديات اللجوء و السياسة و اما بدول الاستقبال لاستغلاله في ظروف تتنافى و حقوق المهاجر من ميز عنصري و ارتفاع ساعات العمل ..و امتهان الاعمال الشاقة.

هي نتائج الفساد الذي لا يهمه المسحوقين ولا اليتامى ولا شعب يحتضر تحت لازمة الاصلتح الديمقراطي و لا اصلاح سوى النهب و السلب و القتل العمد لطاقاتنا مع سبق الاصرار و الترصد…

و احتراما لمشاعر اهالي المرحوم و اصدقائه يصعب نشر الصور التي وردت للتو تؤكد طريقه الدبح الداعشي الهمجي.




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن