قصة أسرة مغربية بفرنسا نظمت جنازة وهمية لإنقاذ ابنها




أدانت محكمة الجنايات في باريس يوم الثلاثاء المنصرم أسرة مغربية، بعد أن اختلقت جنازة موت ابنها المدعو حسن، بهدف إنقاذه من عقوبة سجن طويلة الأمد وإبعاد كل الشبهات عنه.

القصة تشبه سيناريو الأفلام البوليسية. فقد حكت مجلة “لوبوان” الفرنسية، تفاصيلها إذ عمدت أسرة حسن، الذي يعمل والده ضابط شرطة في المغرب، إلى ترتيب وفاته، حين عمدت هذه الأسرة المعروفة بأسرة بنحمزة إلى استصدار شهادة وفاة مزورة للشاب من المغرب.

لكن في 27 مارس 2011، سيظهر في القصة عامل غير متوقع سيغير مجرى الأحداث ويجعل الشكوك تحوم حول حسن المختفي. لقد عثرت الشرطة على جثة صديق طفولة حسن، الذي يحمل اسم مهدي وعليها آثار لخمس طعنات، في منطقة بلفيل بالعاصمة الفرنسية باريس. حينها تحرك المحققون لكشف لغز الجريمة وفورا اتجهت الشكوك نحو حسن البالغ من العمر 23 سنة والذي فر إلى المغرب حيث يعيش والده، ومنذ ذلك الوقت لم يظهر له أثر.

غير أن عنصرا من الأسرة سيتوجه نحو المغرب، والذي لن يكون سوى شقيق حسن بناء على طلب من أمه، كي يستصدر هناك شهادة وفاة مزورة، لكن، وكما أوردت المجلة، “سرعان ما انكشفت الحيلة من قبل الدائرة الثانية للشرطة القضائية في باريس، بعد قيامها بالتنصت على المكالمات الهاتفية بين أفراد الأسرة”.

وبناء على الدلائل التي توفرت لها، أدانت المحكمة أم حسن وأحد إخوته بـ12 شهرا سجنا، بينما قضت بالسجن 12 سنة موقوفة التنفيذ في حق شقيقه الثاني وصديقته السابقة، “أما والد حسن، فلم يتم التحقيق معه، لأسباب دبلوماسية غامضة”، تذكر المجلة الفرنسية، بينما لم يقع ذكر موقف المحكمة من المعني حسن المختفي.




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن