18 يوما قضاها مهاجر مغربي معتصما أمام سفارة المغرب بمدريد..لهذا السبب




قضى الزروالي محمد الأمين احتفال ليلة رأس السنة معتصما أمام سفارة المغرب بمدريد، داخل خيمة عشوائية صممت من قطع البلاستيك ، ليدخل بذلك يومه الثامن عشر مضربا عن الطعام وسط تضامن كلي من طرف الإسبان الذين يمرون بجانب “مسكنه” ملتقطين صورا تذكارية معه.

وبحسب تصريحاته لمنابر إعلامية ، يطالب الزروالي  السلطات المغربية عبر سفارتها بإسبانيا أن توفر له مسكنا وعملا قارا بمدينة العيون التي تعتبر مسقط رأسه، مؤكدا في الوقت ذاته أنه ناضل ولا يزال في عدة محافل وطنية ودولية تخص قضية الصحراء المغربية.

المعتصم بدأ إحتجاجه رفقة إثنين آخرين بداية شهر دجنبر الحالي، لكن سرعان ما وجد نفسه وحيدا داخل خيمته بعد أن غادرها صديقاه لأسباب يجهلها هو الآخر.

للإشارة فالسفير محمد فاضل بن يعيش كان قد إستقبله في وقت سابق تلاث مرات حيت إستمع إليه رفقة أعضاء من السفارة، لكن الرجل ظل مصرا على عدم فض إعتصامه متحملا بذلك عدة مضاعفات صحية أبرزها نقص ملموس في الوزن.

يبدو أن مسلسل  الإعتصامات في مقر الديبلوماسية المغربية بمدريد لن ينتهي بنهاية سنة 2016، مما يطرح عدة تساؤلات حول جدواها مادامت مؤسسة ديبلوماسية بامتياز وبعيدة كل البعد عن مكاسب يريد أصحابها تحقيقها في المغرب.




1 Comment

  1. Botox…..I have 3 questions for ya!1). What’s permanent in &#22W0;life⁙?2).2here do you get the knowledge to discern what is good and what is bad as you stated? (Is it “good” for you to kill my daughter- Is it “bad” for me to help a hungry man by buying him a meal)3). Where did the “stars” come from – who or what made them?

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن