بالفيديو…معاناة مغربية بالسودان…زوجي احتجزني بالمرحاض وسرق مني أطفالي




لطالما سمعنا عن قصص ومعاناة لنساء مغربيات تزوجن من دول مختلفة ، اخرها كانت لزيجات رجال من السعودية ، اللواتي حكين عن قصصهن أغلبها انتهت بمناشدة الملك لمساعدتهن وإرجاعهن إلى التراب الوطني، لتعود من جديد قصة مؤلمة لامرأة مغربية ، عاشت ظروف مزرية مع زوجها السوداني الذي اعتدى عليها وحرمها من فلذات كبدها وتركها في الخلاء.

هند، امرأة مغربية في الثلاثينيات من عمرها، كان حلمها بيت وزوج وأولاد صالحين ، كغيرها من الفتيات ، تبحث عن الاستقرار مع رجل يؤويها ويكون سندها وبيتها.

قدرها جمعها مع رجل من السودان، طبيب ومقيم بالسعودية، تزوجت به وأنجبت منه طفلين ، بنت وولد، والثالث ينمو في أحشائها، وسرعان ما تحول ذلك الحلم الوردي إلى كابوس أسود عاشته بكل المقايس.

تحكي هند في اتصال لها لأحد المنابر الاعلامية التي استنجدت بها، أنها تعرضت للضرب والعنف من طرف زوجها ، الذي مارس عليها كل أنواع التعذيب بدون رأفة ولا شفقة ، ولم يكتفي بهذا فقط، بل قرر تمزيق قلبها إلى أشلاء وحرمها من أطفالها الصغار وتهديدها بإدخالها السجن أو مستشفى الأمراض العقلية إن لم تغادر صوب المملكة المغربية.

وتضيف هند بحرقة وبصوت متقطع ممزوج بشهقات البكاء الناتج عن الظلم الذي تعرضت له، أنها لجأت إلى السفارة بجدة حيث اعتدى عليها زوجها وانهال عليها بالضرب ليخرجها الأمن من مخالبه بصعوبة وبعد اعتقاله طلب منها التنازل عن المحضر شرط إرجاع أطفالها لها لتوافق المسكينة بدون تردد إلا أنه كان يراوغها للافلات من العقاب.

وفور عودتها إلى المغرب ، تفاجأت بأوراق تفيد بأنها لن تعاود دخول أراضي المملكة السعودية نهائيا وذلك بأمر من زوجها، وبعدها قامت السفارة بنصحها بالذهاب إلى السودان واللجوء إلى السفارة المغربية هناك حيث تم تزويجهما، إلا أن أملها المتبقى سرعان ما انهال على رأسها فور وصولها إلى السفارة المغربية بالسودان حيث تم تجاهلها ولم يبادروا قط بمساعدتها بحسب ما صرحته هند لذات المصدر.

وعانت هند في الشارع بدون مأوى يحتويها هي وطفلها الذي في أحشائها لحين وصول زوجها ، الذي شدها واحتجزها بالمرحاض بدون شفقة وتركها بعدها هي وأطفالها ببيت الزوجية بالسودان حيث منعها من المغادرة وهرع إلى السعودية، تاركا خلفه دموع وألم وحزن امرأة لا ترغب سوى في العودة إلى الوطن الحبيب ومعانقة أطفالها الصغار.

https://www.youtube.com/watch?v=AsJ32HYCAFg&feature=youtu.be

 

 

 




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن