بروكسيل.. 20 سنة سجنا لمغربي متهم بالقتل والاغتصاب +فيديو




قضت محكمة جنايات بروكسيل مؤخرا بإدانة مهاجر من أصول مغربية، بتهم القتل والاغتصاب، وحكمت عليه بالسجن عشرين سنة، في جرائم تعود وقائعها إلى سنتي 2009 و2010.

وتعود تفاصيل جريمة القتل الى 20 مايو من سنة 2010، عندما اثار انتباه سائحة بريطانية وجود جثة بين شجيرات على طريق سريع، وابلغت خدمت الطوارئ ، التي اكتشفت ان الجثة عليها اثار طعنات بسلاح ابيض.
وكشفت التحقيقات التي اجرتها الشرطة ان الجثة تعود لسيدة مغربية تدعى ” فتيحة الزيراري” وتبلغ من العمر 43 سنة، كما بينت نتائج التشريح الطبي ان الضحية تعرضت للاغتصاب قبل مقتلها.
واظهرت صور كاميرات المراقبة ان الضحية غادرت كازينو “فيياج” في مركز انسباش بالعاصمة بروكسيل يوم 14 مايو من نفس السنة قبل ان يعثر عليها جثة هامدة بعد ستة ايام.
وقبل هذه الجريمة، وبالتحديد في نوفمبر 2009، تقدمت شابة من “سكاربيك” بشكوى لدى الشرطة حول تعرضت للاغتصاب، حيث اعطت للشرطة وصفا دقيقا حول الجاني وقالت انه يتحدث بلكنة بربرية مغربية والقليل من الفرنسية، ويمتلك سيارة من نوع “اودي” داكنة اللون.
ومن اجل تعميق البحث اكثر قرر قاضي التحقيق السماح باجراء اختبار الحمض النووي لجميع أصحاب سيارات من نوع “أودي” الداكنة اللون الذين يعيشون داخل دائرة نصف قطرها كيلومتر واحد من موقع الاغتصاب، كما تم التحقيق معهم ، فحامت الشكوك حول المحكوم عليه الذي يدعى “حامد ، أ” بسبب حمضه النووي الذي جاء مطابقا للذي وجد في جسد الضحيتين، وأيضا بسبب تغييره للوحة ترخيص سيارته أودي وتم تسجيلها تحت رخصة جديدة، ليتم اعتقاله ومحاكمته تهم الاغتصاب والقتل.




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن