هولاند “نادم” على اقتراحه إسقاط الجنسية عن الفرنسيين من أصول أجنبية




أعرب الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند في خطابه، الذي أعلن فيه عدم ترشحه لولاية رئاسية ثانية، عن ندمه “الوحيد” خلال ولايته كونه اقترح مشروع قانون إسقاط الجنسية، الذي أثار الكثير من الجدل في أوساط الطبقة السياسية قبل أن يتم التراجع عنه.في قرار غير مسبوق في الجمهورية الفرنسية الخامسة، هز الطبقة السياسية الفرنسية، أعلن الرئيس فرانسوا هولاند مساء الخميس عدم ترشحه لولاية رئاسية ثانية، منهيا بذلك مسلسل التشويق الذي دشنته وسائل الإعلام الفرنسية بتساؤلاتها المتكررة حول إمكانية ترشحه للانتخابات الرئاسية المقبلة من عدمها.
واستعرض خطاب هولاند، الذي بدا متأثرا لهذا القرار، جملة من إصلاحاته خلال ولايته الرئاسية، معبرا في المقابل عن “ندمه الوحيد”، كونه اقترح مشروع قانون إسقاط الجنسية، الذي تسبب في تصدعات داخل الحزب الاشتراكي الحاكم ومعه اليسار برمته.

وأثار هذا الإجراء نقاشات محمومة في صفوف الطبقة السياسية بشقيه اليساري واليميني، وأدى ذلك إلى استقالة وزيرة العدل كريستيان توبيرا المعارضة الشرسة للمشروع، والتي اعتبرته “غير فعال” وتمييزي ضد الفرنسيين من أصول أجنبية.

وكان هولاند حمل اليمين المعارض مسؤولية إخفاقه في تمرير مشروع القانون، الذي كشف عنه غداة الاعتداءات الإرهابية التي استهدفت العاصمة الفرنسية باريس في 13 تشرين الثاني/نوفمبر 2015، والتي خلفت 130 قتيلا ومئات الجرحى.

وبعد ثلاثة أيام على اعتداءات باريس، كان هولاند دعا إلى تعديل الدستور لإدراج حالة الطوارئ فيه، وتوسيع إسقاط الجنسية ليشمل كل الأفراد الذين يحملون جنسية مزدوجة ويثبت ارتباطهم بالإرهاب.




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن