إيطاليا : تراجع مؤشر الإنجاب أصاب حتى الجاليات الأجنبية التي كانت تشكل الاستثناء




كشفت إحصائيات رسمية أن تراجع عدد المواليد بإيطاليا أصبح ظاهرة شاملة لم تسلم منها حتى الجاليات الأجنبية التي كانت تعد استثناء في السنوات الماضية.

 

الأرقام التي نشرها معهد الإحصاء الرسمي (إستات) في تقريره السنوي عن المواليد والخصوبة بإيطاليا بينت أن نسبة تراجع المواليد وسط الأسر الإيطالية بلغت حوالي 95 ألف، بينما وسط الجاليات الأجنبية تجاوز 100 ألف وهو رقم قياسي لم تشهد له إيطاليا مثيلا وسط الاجانب وبالتالي فإن نسبة الخصوبة بدأت تتقارب حيث أصبحت لا تتجاوز 1،9% وسط النساء الاجنبيات مقابل 1،3% بالنسبة للنساء الإيطاليات، هذا في الوقت الذي كانت فيه  سنة 2010 نسبة خصوبة النساء الأجنبيات المقيمات بإيطاليا (2،5%) تضاعف نسبة خصوبة الإيطاليات.

وبدورهن فإن مغربيات إيطاليا لم يسلمن من ظاهرة تراجع نسبة خصوبتهن فبعد أن بلغ عدد المواليد المغاربة 14370 مولود ومولودة سنة 2009 فإن الإحصائيات التي تم نشرها نهار اليوم أوضحت أن عدد المواليد المغاربة بإيطاليا في سنة 2015 بلغ 11888 فقط.

هذا وترجع العديد من التقارير ما تسميه ب”أزمة الخصوبة” التي تشهدها إيطاليا والتي بدأت منذ سنة 2010 حيث لم يسلم منها حتى الأجانب المقيمين بإيطاليا إلى تفاقم الأزمة الإقتصادية التي تشهدها البلاد والتي أصابت فئات عريضة من المجتمع خصوصا الأجانب منهم.

وبالرغم من التشجيعات التي حاولت الحكومة القيام بها للتشجيع على الإنجاب وصرف بعض المنح التشجيعية إلا أن ذلك لم يكن محفزا كافيا حتى يتم تجاوز الخصوبة وسط مجتمع يعرق ثاني أكبر نسبة الشيخوخة في العالم بعد اليابان.




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن