هل أصبح المسلم الصائم بجهة برشلونة مزعج للساكنة المحلية؟




عقد بالمركز الحضري التابع لبلدية طراسة جهة برشلونة اجتماع حضره مجموعة من الفعاليات المدنية من الجالية المسلمة خاصة المغربية والسنغالية اجتماع للتدارس حول تشكيل مجموعة من المتطوعين التي تشتغل طيلة شهر رمضان على هدف أساسي وهو خلق نوع من التعايش بين الجالية المسلمة والساكنة الأصلية للبلد، نتيجة المضايقات التي عبر أو يعبر عنها السكان المحليون من تصرفات بعض أفراد وأبناء الجالية المسلمة خلال شهر رمضان.

اجتماع عرف حضور رئيسة الشؤون المدنية وحقوق المواطنين بالبلدية وبعض التقنيين التابعين للبلدية وممثل الشرطة المحلية بالمدينة وكذا ممثلي ورؤساء الجمعيات كجمعية الأمل وجمعية مغرب تنمية والجمعية الإسلامية بدر والجمعية الإسلامية الكطلانية وجمعية السنغاليين…

اجتماع تم التأكيد فيه على أن الجالية المسلمة جزأ لا يتجزأ من ساكنة المدينة وكذا على اعتبار الحرية الدينية حق أساسي منصوص عليه دستوريا وكذا بالقوانين المنصوص عليها جهويا وحسب ما هو منصوص عليه بالمواثيق الدولية.

تم التركيز على أن شهر رمضان يجب أخذه بعين الإعتبار وإضافته لباقي المناسبات الأخرى التي تتم حدولتها بالمدينة، وأضاف نص جدول الأعمال الذي تم اعتماده بالإجتماع إلى ما يطرأ خلال هذا الشهر من تأثير حول السلوكيات العامة وكذا في المواقيت بصفة عامة التي لها علاقة بمجموعة من الأمور كالأماكن العامة، الحياة العامة المرتبطة بالجيران، التعايش التعليم خاصة بالنسبة للأطفال.

وكذا على ضرورة خلق نوع من التعايش الإيجابي بين الجالية المسلمة التي يطرأ تغيير ملموس على السير العادي لكل أنشطتها وبين السكان المحليين، وذلك لأجل أن تشتغل مجموعة المتطوعين التي تم خلقها من ممثلي الجمعيات الحاضرة على ضرورة التحسيس لتفادي إزعاج الاخر خاصة بالفضاءات العامة وفي كل النقاط خاصة في أوقات متأخرة من الليل، الإهتمام ومتابعة الأطفال القاصرين والراشدين خلال هذه الفترة التي تعرف بنهاية الموسم الدراسي التي تحتاج إلى تركيز أكبر خلال هذه الفترة.

تم الاتفاق في الأخير على تحديد لقاء تذكيري بين أعضاء خلية المتطوعين لجدولة أيام وساعات العمل بالحي.

يبقى السؤال الذي يجب طرحه هل رمضان يشكل إزعاج للساكنة المحلية بجهة برشلونة؟

في الوقت الذي يجب أن تكون فيه سلوكيات المسلم تعبر على أخلاق الصائم في علاقاته وتحركاته

أحمد العمري/ كطالونيا24.




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن