نقابة إسبانية تدين الظروف اللاإنسانية لعمل المغاربة بالحقول الزراعية




سلط حادث السير الذي راح ضحيته يوم أمس الثلاثاء 26 أبريل 2016، خمسة عمال مغاربة في منطقة “مورسيا”، الضوء على ظروف العمل الصعبة التي يعيشها المهاجرون المغاربة العاملون في الحقول الإسبانية.وقد أصدرت نقابة “الاتحاد العام للشغل” بإسبانيا بيانا عقب هذا الحادث المفجع، طالبت فيه المشغلين باحترام ساعات العمل القانونية، وكذا تشديد الرقابة على المركبات التي تقل العمال، وذلك حسب ما أوردته صحيفة ” LaopinionDeMurcia” الإسبانية يومه الأربعاء.ووصف قدور الجانفي، أحد زملاء العمال المغاربة ضحايا الحادث، ظروف العمل التي يشتغل فيها عمال القطاع الفلاحي بإسبانيا بـ “اللاإنسانية”، منددا – في الوقت ذاته- بساعات العمل الطويلة والأجر الزهيد الذي يتقاضونه، إذ لا يتجاوز الـ 25 يورو في اليوم، كما صرح بأن الإرهاق كان السبب الرئيسي لوقوع الحادث الأليم الذي أودى بحياة زملائه، موضحا أن العمال يقطنون بمساكن مهجورة محيطة بالمزارع تسمى “Cortijos”، وذلك من أجل البقاء قرب مكان العمل الذي يبدأ من شروق الشمس إلى غروبها، فيما يضطر أطفالهم لقطع مسافات تتجاوز الـ 300 كلم ذهابا وإيابا للإلتحاق بصفوف الدراسة.




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن