محكمة إسبانية تدين مغربيا بتسعة أشهر حبسا نافذة بسبب تعنيف زوجته




أدانت محكمة بمدينة بلد الوليد الإسبانية، اليوم الخميس 21 أبريل الجاري، مواطنا مغربيا يقيم بالمدينة بـ9 أشهر سجنا نافذة، على خلفية اعتدائه يوم 9 مارس المنصرم، على زوجته الحامل، حيث أشبعها ضربا داخل سيارة بإحدى ساحات المدينة، قبل أن يسقطها أرضا من داخل السيارة.

وقد تم اعتقال هذا الشاب المغربي، الذي يبلغ 34 سنة في عمره، حيث أخلت مصالح الشرطة الإسبانية سبيله وتابعته المحكمة في حالة سراح، بعد توصلها بضمانات قانونية من دفاعه. لكنها قررت الحكم عليه اليوم بالسجن تسعة أشهر ومنعه من الاقتراب من زوجته أو مكان سكناها مدة سنتين، حيث وجهت له تهمة الاعتداء المقصود في إطار عائلي.

وكان دفاع الضحية يطالب بإنزال أقسى العقوبات ضد المواطن المغربي الذي اعتدى على زوجته المغربية أيضا.

وبالرغم من أن دفاع الشاب شدد على أن القانون الإسباني يتجه في مثل هذه الحالات لإحداث صلح عائلي، إلا أن قضاة المحكمة قرروا معاقبة الزوج، حيث أكدوا على أن عقوبة حبسية هي الوسيلة الوحيدة لزجر المجرم وإعادة الاعتبار للزوجة التي ذهبت ضحية عنفه، وذلك وفقا لما أورد موقع « 20Minutos » الإسباني الشهير




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن